724

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

ركع قال: اللهم لك ركعتُ وبك آمنتُ ولك أسلمتُ وعليك توكلتُ. أنت ربى خشع سمعى وبصرى ولحمى ودمى وعظمى وعصبى الله رب العالمين. أخرجه النسائى (١) ﴿٢٦٢﴾
(وقال) على رضى الله عنه: كان النبى ﷺ إذا سجد قال: " اللهم لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ. سجد وجهى الذى خلقه وصورة فأحسن صورته وشق سمعه وبصره. تبارك الله أحسن الخالقين. (الحديث). أخرجه أحمد والنسائى وأبو داود (٢) ﴿٢٦٣﴾
(٤ و٥) التسميع والتحمير: قال أحمد: يجب على الإمام والمنفرد أن يقول حال رفعه من الركوع: سمع الله لمن حمده. وعلى كل مصل أن يقول: ربنا ولك الحمد. يأتى به المأموم فى رفعه، وغيره فى اعتداله.
أما وجوب اقتصار المأموم على التحميد " فلحديث " أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى ﷺ قال: " إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد. فإنه من وافق قوله قول الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه ". أخرجه الخمسة وقال الترمذى حسن صحيح (٣) ﴿٢٦٤﴾
(وأما) وجوب التسمع والتحميد على كل من الإمام والمنفرد " فلحديث " بريدة رضى الله عنه أن النبى ﷺ قال: " يا بُريدة إذا رفعت

(١) ص ١٦١ ج ١ - مجتبى (نوع آخر).
(٢) ص ٢٩١ ج ٣ - الفتح الربانى. وص ١٦٩ ج ١ - مجتبى. وص ١٦٧ ج ٥ - المنهل العذب (ما تستفتح به الصلاة من الدعاء).
(٣) ص ١٩٢ ج ٢ - فتح البارى (فضل اللهم ربنا لك الحمد) وص ١٢٨ ج ٤ - نووى (التسميع والتحميد) وص ٢٨٩ ج ٤ - المنهل العذب (ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع) وص ١٦٢ ج ١ - مجتبى (قوله ربنا ولك الحمد) وص ٢٢٧ ج ٢ - تحفة الأحوذى.

2 / 203