614

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

٥) ومنها: الإتيان بالسيادة فى الشهادة للرسول ﷺ بالرسالة من الأذان والإقامة، لأنه لم يثبت أن أحدًا ممن أذن فى عهد الرسول ﷺ وخلفائه الراشدين قال فى الأذان أو الإقامة: أشهد أن سيدنا محمدًا رسول الله، ولو كانت السيادة هنا مشروعة ما تركها أحد منهم.
وما أقر على تركها. وما ترك مع قيام المقتضى فتركه سنة وفعله بدعة.
٦) ومنها: ما يقع من الجهلة من تقبيل ظفرى الإبهامين ومسح العينين بهما عند قول المؤذن أشهد أن محمدا رسول الله معتقدين أن فاعله لا يرمد.
قال الشيخ إسماعيل العجلونى: مسح العينين بباطن أنملتى السبابتين بعد تقبيلهما عند سماع قول المؤذن: أشهد أن محمدًا رسول الله مع قوله أشهد أن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد ﷺ نبيا. رواه الديلى عن أبى بكر أنه لما سمع قول المؤذن أشهد أن محمدًا رسول الله قاله. وقبل باطن الأنملتين السبابتين وسمح عينيه فقال ﷺ: من فعل فعل خليلى فقد حلت له شفاعتى، قال فى المقاصد: لا يصح. وكذا ل يصح ما رواه أبو العباس بن أبى بكر الرداد اليمانى المتصوف فى كتابه " موجبات الرحمة وعزائم المغفرة " بسند فيه مجاهيل مع انقطاعه عن الخضر ﵊ أنه قال: من قال حين يسمع المؤذن يقول أشهد أن محمدًا رسول الله: مرحبا بحبيبى وقرة عينى محمد بن عبد الله ﷺ. ثم يقبل إبهاميه ويجعلهما على عينيه

2 / 93