1512

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

والأحاديث فى هذا كثيرة. وظاهرها أن من ترك ثلاث جمع تهاونًا، أى بلا عذر، يُطيع على قلبه ويكون من المنافقين، ولو كان الترك متفرقًا. وبه قال بعضهم، حتى لو ترك كل سنة جمعة لطبع على قلبه بعد الثالثة. ويحتمل أن يكون المراد ثلاث جمع متواليات.
(ويؤيده): (أ) حديث جابر بن عبد الله أن النبى ﷺ قال: من ترك الجمعة ثلاثًا متواليات من غير ضرورة طبع الله على قلبه.
أخرجه البيهقى (١). [٢٤١]
(ب) (وقول) ابن عباس: من ترك الجمعة ثلاث جمع متواليات فقد نبذ الإسلام وراء ظهره. أخرجه ابو يعلى بسند رجاله رجال الصحيح (٢). (١٠٠).
واعتبار الثلاث إمهال من الله تعالى للعبد ورحمة به، لعله يتوب من ذنبه، ويثوب إلى رشده، ويؤدى الجمعة ولا يتركها بلا عذر. وأما من تخلف عن حضور الجمعة لعذر من الأعذار المبيحة للتخلف عنها وعن الجماعة، كالمطر والبرد الشديد والريح وغيرها مما تقدم فى بحث " أعذار ترك الجماعة" (٣) فلا إثم عليه.

(١) ص ٢٤٧ ج ٣ سنن البيهقى (التشديد فى ترك الجمعة).
(٢) ص ١٩٣ ج ٢ مجمع الزوائد (فيمن ترك الجمعة).
(٣) تقدم بص ١١٧ ج ٣ دين. وأنها أحد عشر عذرًا.

4 / 291