1420

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

ابن عمر: «كان رسول الله ﷺ إذا دنا من منبره يوم الجمعة سلم على من عنده من الجلوس، فإذا صعد المنبر استقبل الناس بوجهه ثم سلم قبل أن يجلس» أخرجه البيهقي وحسنه. [١٩١]
(ولقول) سلمة بن الأكوع: خطب رسول الله ﷺ خطبتين وجلس جلستين. وحكى الذي حدثني قال: استوى ﷺ على الدرجة التي المستراح قائمًا ثم وجلس على المستراح حتى فرغ المؤذن من الأذان، ثم قام فخطب الخطبة الأولى، ثم جلس ثم قام فخطب الثانية. أخرجه الشافعي. (١) [١٩٢]
دل ما كان: (أ) على أنه يسن للخطيب إذا صعد المنبر أن يسلم على الحاضرين ويستقبلهم. وهو متفق عليه.
(ب) على أنه يسن سلام الإمام على من عند المنبر قبل صعوده. وبه قال الشافعي وأحمد (وقالت) المالكية والحنفية: لا يسن سلامه على من عند المنبر. والحديث حجة عليهم.
(٤) ويسن الجلوس على المنبر قبل الخطبة حتى يفرغ المؤذن، لما تقدم، ومنه ما في الحديث ابن عمر قال: كان النبي صلى الله علية وسلم يخطب خطبتين، كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن (الحديث) (٢» وهذا مجمع عليه.
(٥ - ١٢) ويسن ابتداء الخطبتين بالحمد لله وذكر الشهادة لله بالوحدانية وللنبي ﷺ بالرسالة. والصلاة على النبي ﷺ. والإتيان بأما بعد، واشتمالها على الغيصاء بالتقوى وعلى آية قرآنية،،ان يدعو في الخطبة الثانية للمؤمنين والمؤمنات.

(١) انظر ص ٢٠٥ ج ٣ سنن البيهقي (الإمام إذا صعد المنبر ...).
(٢) قدم رقم ١٨٣ ص ١٨٨ (خطبة الجمعة).

4 / 199