1377

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

(وعن) ابن عمر وابن عباس رضى الله عنهم أن رسول الله ﷺ قال- وهو على أعواد منبره- لينتهين اقوام عن وَدْعهم الجمعات أو ليختمن الله ﷿ على قلوبهم وليكتبن من الغافلين. أخرجه أحمد والنسائى (١). [١٦٣].
(وقد) أجمع المسلمون على افتراض الجمعة على كل من استكمل شرائط وجوبها.
(فرضت) الجمعة فى ربيع الأول من السنة الأولى من الهجرة. وأول جمعة صلاها النبى ﷺ كانت فى مسجد بنى سالم بن عوف فى السادس عشر من الشهر المذكور.
(قال) الشيخ منصور بن إدريس: وفرضت بمكة قبل الهجرة، لما روى الدارقطنى عن ابن عباس قال: أذن النبى ﷺ فى الجمعة قبل أن يهاجر فلم يستطع أن يجمع بمكة، فكتب إلى مصعب بن عمير: أما بعد فانظر إلى اليوم الذى تجهر به اليهود بالزبور لسبتهم فأجمعوا نساءكم وأبناءكم فإذا مال النهار عن شطره، عند الزوال من يوم الجمعة، فتقربوا إلى الله بركعتين (٢). [١٦٤].
فأول من جمع بالمدينة مصعب بن عمير حتى قدم رسول الله ﷺ المدينة فجمع عند الزوال من الظهر (٣).

(١) ص ٢١ ج ٦ الفتح الربانى. وص ٢٠٢ ج ١ مجتبى (التشديد فى التخلف عن الجمعة) و(الختم) الطبع والتغطية واختلف فيه فقيل هو المنع من أسباب الخير وإعدام اللطف. وقيل: هو خلق الكفر والنفاق فى الصدور. وعليه أكثر أهل السنة و" ليكتبن " بضم الياء والباء ونون التوكيد.
(٢) لم أعثر على هذا الحديث بسنن الدارقطنى.
(٣) ص ٣٤١ ج ١ كشاف القناع (صلاة الجمعة) ..

4 / 156