1366

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

الذى أصابه فيه النوم فيه شيطان، ولذا أمر النبى ﷺ أصحابه بالانتقال من الوادى الذي ناموا فيه حتى طلعت الشمس وقال: إن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان (١).
(ولا يقال) إن الانتقال وقت الخطبة عمل منهى عنه، لما فيه من الاشتغال عن سماع الخطبة المأمور به فلا يشمله الحديث (لأن) انتقال الناعس يؤدى إلى ذهاب نعاسه فينتبه للخطبة، ولذلك أمره الشارع بالتحول.
(١٧) ويطلب ممن دخل المسجد ألا يتخطى الرقاب (روى) عبد الله بن بسر أن رجلا جاء إلى النبى ﷺ يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبى ﷺ يخطب فقال: اجلس فقد آذيت وآنيت. أخرجه أحمد وأبو داود والنسائى والحاكم وصححه. وأخرجه ابن ماجه عن جابر (٢). [١٥٢].
(دل) على حرمة تخطى الرقاب يوم الجمعة. وظاهر التقييد بيوم الجمعة أن الحرمة مختصة به، ويحتمل أن التقييد به خرج مخرج الغالب لكثرة الناس فيه، فيكون باقي الصلوات كالجمعة فى عدم جواز التخطي. وهذا هو الظاهر لوجود العلة وهى الإيذاء، بل يجرى ذلك فى مجالس العلم وغيرها.

(١) قال أبو هريرة: عرسنا مع رسول الله ﷺ فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس. فقال رسول الله ﷺ: ليأخذ كل
رجل براس راحلته، فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان، ففعلنا فدعا بالماء فتوضأ ثم سجد سجدتين (الحديث) أخرجه مسلم ص ١٨٣ ج ٥
نووى مسلم (قضاء الفائتة ..) (١٥) و" عرسنا " من التعريس وهو التزول آخر الليل.
(٢) ص ٧١ ج ٦ الفتح الربانى. وهو ٢٨٥ اج ٦ المنهل العذب (تخطى الرقاب يوم الجمعة) وص ٢٠٧ ج ١ مجتبى (النهى عن تخطى الرقاب والإمام
على المنبر). وص ٢٨٨ ج ١ مستدرك. وص ١٧٨ ج ١ سنن ابن ماجه: " وآنيت " أى تأخرت.

4 / 145