1201

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

" ولقول " أنس بن مالك: كان رسول الله ﷺ إذا خطب يوم الجمعةُ يسند ظهره على خشبة فلما كثر الناس قال: ابنوا لى منبرًا. أراد أن يسمِعهم. فبنَوا له عتَبتين فتحوَّل من الخشبة إلى المِنبر فسُمِعَت الخشبةُ تَحِنُّ حنين الوالد فما زالت تحن حتى نزل رسول الله ﷺ عن المنبر فمشى إليها فاحْتضنها فسَكنتْ. أخرجه أحمد (١). ﴿٤١٨﴾
" ولقول " ابن عباس: كان رسول الله ﷺ يخطب إلى جذع قبل أن يتخذ المنبرَ فلما اتخذ المنبر وتحول إليه حَنّ فأتاه فاحتضنه فسكن قال: ولو لم أحْتضِنه لحَنّ إلى يوم القيامة. أخرجه أحمد (٢). ﴿٤١٩﴾
" ولقول " باقوم الرومى: صنعت لرسول الله ﷺ منبرًا من طَرفاء، له ثلاثُ درجات المقعَدةَ ودَرجتان. أخرجه ابن عبد البر (٣). ﴿١٠٩﴾
(وكان) ارتفاع المنبر ذراعين، وامتداده مما يلى القبلة إلى الجهة المقابلة لها ذراعين وكان عرضه ذراعًا، وارتفاع كل درجة نصف ذراع، وارتفاع المقعدة ذراعًا وسطحها ذراعًا فى ذراع (وكان) له رماتنان فى جانبى المقعدة مان يقبضهما ﷺ بيديه إذا جلس، وارتفاع كل واحدة نصف ذراع (وكان) به خمسة أعواد من جوانبه: ثلاثة خلف الظهر كان ﷺ يستند إليها، طولُ كلٌ ذراع، وفى كلْ جانب عود (وكان) فيه سبع كوُى: واحدة من خلف، وثلاثة فى الجانب الأيمن، ومثلها فى الجانب الأيسر. (ولم يزل) المنبر ثلاث درجات حتى زاده مروان

(١) ص ٢٢٦ ج ٣ مسند أحمد (مسند أنس بن مالك رضى الله عنه) (عتبتين) أى درجتين غير المقعدة التى كان يجلس عليها.
(٢) ص ٢٤٩ ج ١ (مسند عبد الله بن العباس رضى الله عنهما).
(٣) ص ٨٢ ج ١ - الاستيعاب.

3 / 309