1082

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

الحَكِيمُ﴾ فلما أصبحَ قلتُ: يا رسول الله مازلتَ تقرأ هذه الآية حتى أصبحتَ. تركعُ وتسجدُ بها. قال: إنى سألتُ اللهَ الشفاعةَ لأمتى فأعطانيها وهى نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله ﷿ شيئًا. أخرجه أحمد. وأخرج صدره النسائى وابن ماجه والحاكم وصححه (١). ﴿٢٦٣﴾
(٢٢) ويكره ترك سورة بين سورتين قرأهما فى ركعتين عند الحنفيّين لما فيه من شبهة التفضيل والهجر. وقال بعضهم: لا يكره إذا كانت السورة طويلة ولا يكره عند غيرهم مطلقًا.
(٢٣) ويكره التخصيص فى الدعاء " لقول " أبى هريرة: قام رسولُ الله ﷺ إلى الصلاة وقمنا معه، فقال أعرابىّ فى الصلاة اللهم ارحمنى ومحمدًا ولا ترحمْ معنا أحدًا. فلما سلّم رسول الله ﷺ قال للأعرابى: لقد تحجَّرْتَ واسعًا يريد رحمةَ الله. أخرجه البخارى وأبو داود (٢). ﴿٢٦٤﴾
(فقد أنكر) النبى ﷺ ذلك، لأن التعميم فى الدعاء أقرب إلى الإجابة " وقال " ثوبان: قال رسول الله ﷺ: لا يؤمَّ عبدٌ فيخص نفسه بدعوة دونهم. فإن فعل فقد خانهم. أخرجه ابن ماجه (٣). ﴿٢٦٥﴾
(٢٤) ويكره للمصلى لصق إحدى قدميه بالأخرى حال قيامه " لقول " عُيينة بنِ عبد الرحمن: كنتُ مع أبى فى المسجد فرأى رجلا يصلىّ قد صَفّ

(١) ص ٢١٤ ج ٣ - الفتح الربانى. وص ١٥٦ ج ١ مجتبى (ترديد الآية) وص ٢١٠ ج ١ سنن ابن ماجه (القراءة فى صلاة الليل) وص ٢٤١ ج ١ مستدرك.
(٢) ص ٣٣٧، ٣٣٨ ج ١ فتح البارى (رحمة الناس والبهائم - الأدب) وفيه: لقد حجرت. وص ٣٣٠ ج ٥ - المنهل العذب (الدعاء فى الصلاة) و(تحجرت واسعًا) أى طلبت ضيق رحمة الله التى وسعت كل شئ وخصصت بها نفسك.
(٣) ص ١٥٣ ج ١ سنن ابن ماجه (لا يخص الإمام نفسه بالدعاء) و(لا يؤم) بفتح الميم أو ضمها نهى أو نفى بمعنى النهى (فيخص) عطف على يؤم.

3 / 190