الحَكِيمُ﴾ فلما أصبحَ قلتُ: يا رسول الله مازلتَ تقرأ هذه الآية حتى أصبحتَ. تركعُ وتسجدُ بها. قال: إنى سألتُ اللهَ الشفاعةَ لأمتى فأعطانيها وهى نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله ﷿ شيئًا. أخرجه أحمد. وأخرج صدره النسائى وابن ماجه والحاكم وصححه (١). ﴿٢٦٣﴾
(٢٢) ويكره ترك سورة بين سورتين قرأهما فى ركعتين عند الحنفيّين لما فيه من شبهة التفضيل والهجر. وقال بعضهم: لا يكره إذا كانت السورة طويلة ولا يكره عند غيرهم مطلقًا.
(٢٣) ويكره التخصيص فى الدعاء " لقول " أبى هريرة: قام رسولُ الله ﷺ إلى الصلاة وقمنا معه، فقال أعرابىّ فى الصلاة اللهم ارحمنى ومحمدًا ولا ترحمْ معنا أحدًا. فلما سلّم رسول الله ﷺ قال للأعرابى: لقد تحجَّرْتَ واسعًا يريد رحمةَ الله. أخرجه البخارى وأبو داود (٢). ﴿٢٦٤﴾
(فقد أنكر) النبى ﷺ ذلك، لأن التعميم فى الدعاء أقرب إلى الإجابة " وقال " ثوبان: قال رسول الله ﷺ: لا يؤمَّ عبدٌ فيخص نفسه بدعوة دونهم. فإن فعل فقد خانهم. أخرجه ابن ماجه (٣). ﴿٢٦٥﴾
(٢٤) ويكره للمصلى لصق إحدى قدميه بالأخرى حال قيامه " لقول " عُيينة بنِ عبد الرحمن: كنتُ مع أبى فى المسجد فرأى رجلا يصلىّ قد صَفّ
(١) ص ٢١٤ ج ٣ - الفتح الربانى. وص ١٥٦ ج ١ مجتبى (ترديد الآية) وص ٢١٠ ج ١ سنن ابن ماجه (القراءة فى صلاة الليل) وص ٢٤١ ج ١ مستدرك.
(٢) ص ٣٣٧، ٣٣٨ ج ١ فتح البارى (رحمة الناس والبهائم - الأدب) وفيه: لقد حجرت. وص ٣٣٠ ج ٥ - المنهل العذب (الدعاء فى الصلاة) و(تحجرت واسعًا) أى طلبت ضيق رحمة الله التى وسعت كل شئ وخصصت بها نفسك.
(٣) ص ١٥٣ ج ١ سنن ابن ماجه (لا يخص الإمام نفسه بالدعاء) و(لا يؤم) بفتح الميم أو ضمها نهى أو نفى بمعنى النهى (فيخص) عطف على يؤم.