1081

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

بقراءة السورة فى ركعتين " لحديث " زيد بن ثابت أن النبى ﷺ قرأ فى المغرب بالأعراف فى الركعتين. أخرجه أحمد والطبرانى فى الأوسط بسند رجاله رجال الصحيح (١). ﴿٢٦١﴾
(وعن زيد) أن النبى ﷺ قرأ فى الركعتين من المغرب بسورة الأنفال. أخرجه الطبرانى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح (٢). ﴿٢٦٢﴾
وتقدم أنه ﷺ قرأ فيهما بالقتال وبالطور وبالمرسلات (٣) (وكذا) لا يكره قراءة أواخر السور وأوساطها عند الجمهور وأحمد فى رواية لما تقدم عن أبى سعيد قال: أمرنا نبيّنا ﷺ أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر (٤) " وعن ابن مسعود " أنه كان يقرأ فى الآخرة من صلاة الصبح آخر آل عمران وآخر الفرقان. أخرجه الخلال. ﴿٧٧﴾
(وقال) إبراهيم النخعى: كان بعض أصحابنا يقرأ فى الفريضة من السورة بعضها ثم يركع ثم يقوم فيقرأ فى سورة أخرى. وعن أحمد أنه يكره قراءة أواخر السور وأوساطها. نقل المروزى عن أحمد أنه كان يقرأ فى صلاة الفرض بآخر سورة، وقال: سورة أعجب إلىّ. وسئل عن الرجل يقرأ من أوسط السُّوَر وآخرها، فقال: أما آخر السورة فأرجو، وأما أوسطها فلا. أفاده ابن قدامة (٥) هذا. ولا يكره تكرير سورة أو آية بعد الفاتحة فى أكثر من ركعة، لما تقدم فى بحث " قراءة سورتين بعد الفاتحة " (٦)؟ " ولقول " أى ذر: صلى رسول الله ﷺ ليلة فقرأ بآية حتى أصبح يركعُ ويسجدُ بها ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ

(١) ص ٢٢٦ ج ٣ - الفتح الربانى. وص ١٧٧ ج ٢ مجمع الزوائد (القراءة فى المغرب).
(٢) ص ١١٨ منه.
(٣) تقدم رقم ٣٩١، ٣٩٢، ٣٩٣ ص ٢٧٨ ج ٢ - طبعة ثانية (القراءة فى المغرب).
(٤) تقدم رقم ٢٣٥ ص ١٨٤ ج ٢ طبعة ثانية.
(٥) ص ٥٣٩ ج ١ مغنى.
(٦) تقدم ص ١٨٧ ج ٢ طبعة ثانية.

3 / 189