575

The Prophetic Biography and the Call in the Civil Era

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

Daabacaha

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى ١٤٢٤هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٤م

Gobollada
Masar
وهند بنت منبه بن الحجاج أم عبد الله بن عمرو بن العاص، في عشر نسوة من قريش.
فأتين رسول الله ﷺ بالأبطح، وعنده زوجتاه وفاطمة ابنته، في نساء من نساء بني عبد المطلب، فبايعنه.
وكانت بيعة النساء عقيب بيعة الرجال عند الصفا، ورؤيت فيهن هند وهي متنكرة لأجل صنيعها بحمزة، وكان زوجها أبو سفيان حاضرًا، فعرفها رسول الله ﷺ وقال: "إنك لهند".
فقالت: أنا هند، فاعف عما سلف.
فبايعهن عمر ﵁ واستغفر لهن رسول الله ﷺ وطلبت أم حكيم أمانًا لعكرمة وقد هرب إلى اليمن، فخرجت إليه حتى قدم، فلما دنا من مكة قال رسول الله ﷺ: "يأتيكم عكرمة ابن أبي جهل مؤمنًا مهاجرًا، فلا تسبوا أباه، فإن سب الميت يؤذي الحي ولا يبلغ إليه". فلما رآه ﷺ وثب إليه فرحًا فوقف، ومعه امرأته منتقبة.
فقال: يا محمد إن هذه أخبرتني أنك أمنتني.
فقال ﷺ: "صدقت، فأنت آمن". فأسلم.
وهرب صفوان بن أمية بن جمح القرشي الجمحي، فأخذ له عمير بن وهب بن حذافة أمانًا، وخرج في إثره حتى رجع، وشهد هوازن كافرًا، وأسلم بالجعرانة.
وكان عبد الله بن سعد بن أبي سرح ممن أهدر رسول الله ﷺ دمه يوم الفتح، فأتى به عثمان بن عفان ﵁، وسأله أن يهبه له، فوهب له جرمه وأسلم.
وأهدر ﷺ دم الحويرث بن نقيذ بن بجير بن عبد بن قصي، فضرب علي بن أبي طالب ﵁ عنقه وكان مؤذيًا لله ورسوله ﷺ.
وأهدر دم هبار بن الأسود بن عبد العزى بن قصي الأسدي القرشي، إلا أنه أسلم وحسن إسلامه.
وأخرج أبو برزة الأسلمي عبد الله بن خطل، وهو متعلق بأستار الكعبة، وجاء به إلى رسول الله ﷺ.
فقال له رسول الله ﷺ: "اقتله". فأخرج أبو برزة عبد الله بن خطل وقتله بين الركن والمقام

1 / 589