The Middle Dictionary of Al-Tabarani, Part Two
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
Tifaftire
محمود محمد محمد عمارة السعدني
Noocyada
•Books compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices
Gobollada
•Falastiin
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ikhshidid
[٦١/ ٤٦١]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ (^١)، قَالَ: نا أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ (^٢)، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَوْدِيُّ (^٣)، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ.
عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ صُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ (^٤)، وَدَخَلَ الْحَمَّامَ (^٥)، سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، فَلَمَّا دَخَلَهُ وَوَجَدَ حَرَّهُ، وغَمَّهُ، قَالَ: أَوِّهْ (^٦) مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، أَوِّهْ، أَوِّهْ، قَبْلَ أَنْ لا يَنْفَعَ أَوِّهْ».
* لا يُرْوَى هذا الحديثُ عن أبي مُوسَى إلا بهذا الإسناد، تَفَرَّدَ به: إبراهيمُ بن مَهْدِيٍّ.
أولًا: - تخريج الحديث:
• أخرجه المصنف ﵁ في "الأوائل" (١٢)، عن أحمد بن خُليد، به. (^٧)
وعزاه الهيثمي إلى الطبراني في "الأوسط" و"الكبير"، ولم أقف عليه - على حد بحثي - في "الكبير". (^٨)
(^١) المِصِّيصِي: بِكَسْر المِيم، والصَّاد المُشَدّدَة، وسُكُون اليَاء، وفي آخرهَا صَاد مُهملة ثَانِيَة، نسبة إلى المصيصة مدينة على شاطئ نهر جيحان، من ثغور الشام، قريبة من طرسوس. يُنظر: "اللباب" (٣/ ٢٢١)، "معجم البلدان" (٥/ ١٤٥).
(^٢) قال الدوري: سألتُ يحيى بن معين: لِمَ سُمي الأبار - يعني عمر بن عبد الرحمن أبو حفص -؟ فقال: كان يعمل الإِبر بِمطْرَقَته. يُنظر: "تاريخ ابن معين" (٣/ ٥٣٦). وقال أيضًا - كما في تاريخ بغداد" (١٣/ ٢١) -: كان له غلمان يعملون الإبر، ويبيعونها، فنُسب إلى الإبر. ويُنظر: "تهذيب الكمال" (٢١/ ٤٢٨).
(^٣) الأودي: بِفَتْح الْألف، وَسُكُون الْوَاو، نسبة إلى أود بن صَعب بن سعد العشيرة مِنْ مُذْحَج. "اللباب" (١/ ٩٢).
(^٤) قال ابن منظور في "اللسان" (٥/ ٢٤٤): النُّورة من الحجر الذي يُحْرق، ويُسَوى منه الكِلْس ويُحلق به شعر العانة.
(^٥) قال ابن منظور في "لسان العرب" (١٢/ ١٥٣): قال الجوهري: الحمَّام مشدد واحد الحمَّامات المبنية؛ وأنشد ابن بري لعبيْد بن القرط الأَسديّ، وكان له صاحبان دخلا الحمَّام وتَنَوَّرا بنورة فأحْرَقَتْهُما، وكان نهاهما عن دخوله، فلمْ يفعلا:
نهيْتُهُما عن نُورة أَحْرَقَتْهُما … وحمَّام سوءٍ ماؤه يَتَسَعَّرُ
(^٦) قال القاضي عياض في "مشارق الأنوار" (١/ ٥٢): "أوه": رَوَيْنَاه بالقصر، وتشديد الواو، وسكون الهاء؛ وقيل بمد الهمزة، قالوا: ولا موضع لمدها إلا لبعد الصوت؛ وقيل بسكون الواو، وكسر الهاء؛ ومن العرب مَن يمد الهمزة، ويجعل بعدها واويْن اثنيْن، فيقول: أووه، وكله بمعنى التذكّر والتحزّن، وهو في قول أكثرهم: أي كثير التأوه شفقًا، وحُزنًا. ويُنظر: "غريب الحديث" (٢/ ٣٣٩) للخطابي، وابن الأثير في "النهاية" (١/ ٨٢).
(^٧) في المطبوع من "الأوائل" إسماعيل بن عبد الله الكندي، وهو تصحيف، والصواب إسماعيل بن عبد الرحمن، للآتي ذكره:
بعد تخريج الحديث تبيّن أنّ مداره - في كل الطرق - على إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي.
أنّ أهل العلم ذكروا هذا الحديث في ترجمة إسماعيل بن عبد الرحمن، منهم: البخاري، والعقيلي، وابن عدي، والذهبي - كما هو موضح في التخريج، ودراسة الإسناد -؛ حتى قال ابن عدي: إسماعيل بن عبد الرحمن يُعرف بحديث الحمَّامات.
أنَّ هذا الحديث في "مجمع البحرين" (٣٦٠٥)؛ وفيه - بإسناد الطبراني -: إسماعيل بن عبد الرحمن.
فهذا كله، يؤكّد أنه إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي، وليس ابن عبد الله الكندي.
(^٨) يُنظر: "مجمع الزوائد" (٨/ ٢٠٧).
1 / 458