The Middle Dictionary of Al-Tabarani, Part Two
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
Tifaftire
محمود محمد محمد عمارة السعدني
Noocyada
•Books compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices
Gobollada
•Falastiin
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ikhshidid
وفي إسنادي الطبراني عبد الله بن سيف الخوارزمي، وهو ضعيفٌ. (^١)
قلتُ: عبد الله بن سَيْف قال فيه ابن عدي: رأيتُ له غير حديثٍ مُنْكر. والحديث ذكره الذهبي في ترجمته، وقال: صوابه مُرْسَلٌ. (^٢) وعليه؛ فهذا الوجه كذلك لا يَصْلح للاعتبار، والله أعلم.
• وأمَّا حديث جابر بن عبد الله ﵁: فأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٢١٨٤)، والطبراني في "الدعاء" (٢١٠٩)، وأبو نُعيم في "الحلية" (٣/ ٣٥٠)، مِنْ طريق محمد بن الفضل بن عطية؛ وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٢٠٣)، وفي "الدعاء" (٢١١١)، وأبو نُعيم في "الحلية" (٣/ ٣٥٠)، والخلال في "المجالس العشرة" (٧٣)، مِنْ طريق عَبْد اللَّهِ بن معاوية الجُمَحِيُّ، قال: نا أبو الرَّبِيع السَّمَّانُ أَشْعَثُ بن سَعِيدٍ؛ كلاهما (محمد بن الفضل، والسَّمَّان) عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن جَابِرِ بن عبد اللَّه ﵁، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: «إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلُّونَ، فلا تَسُبُّوهُمْ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّهُمْ».
وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٢١١٠)، مِنْ طريق مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، عن أبيه، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، به.
وقال الطبراني: لم يَرْوِ هذا الحديث عن عَمْرٍو إلا أبو الرَّبِيعِ، ومحمد بن الفضل بن عَطِيَّة.
وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن الفضل بن عطية، وهو "متروكٌ". (^٣)
قلتُ: وأبو الربيع أشعث بن سعيد، ومحمد بن الفضل "متروكان". (^٤)
• وأمَّا مُرْسل عطاء: فأخرج ابن أبي شيبة، وغيره مِنْ طُرُقٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الضَّبِّيُّ، عَنْ عَطَاءٍ بن أبي رَبَاح، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ». (^٥)
قلتُ: وهو "ضَعيفٌ"؛ لإرساله. وقال الإمام أحمد: ليس في المرسلات شيءٌ أضعف مِنْ مُرْسلات الحسن، وعطاء بن أبي رَبَاح، فإنَّهما كانا يَأخذان عن كل أحد. وقال يحيى بن سعيد القَطَّان: كان عطاء يأخذ عن كل ضَرْبٍ. (^٦) والإسناد إليه حسنٌ؛ فيه: محمد بن خالد الضَّبِّيُّ "صَدُوقٌ" (^٧).
• فهذه الطُرُق مِنْها ما يصلح للاعتبار، ومِنْها ما لا يصلح، وعلى كل الحال فالحديث بمجموع طرقه وشواهده يرتقي إلى "الحسن لغيره"؛ ولعلَّ مَنْ حسَّنه - ابن حجر، كما سبق -، إنَّما حَسَّنَه لذالك، والله أعلم.
(^١) يُنظر: "مجمع الزوائد" (١٠/ ٢١).
(^٢) يُنظر: "الكامل" لابن عدي (٥/ ٤٠٥)، "ميزان الاعتدال" (٢/ ٤٣٨).
(^٣) يُنظر: "مجمع الزوائد" (١٠/ ٢١).
(^٤) يُنظر: "التقريب" (٥٢٣ و٦٢٢٥).
(^٥) أخرجه ابن أبي شيبة في "المُصَنَّف" (٣٢٤١٩)، وأحمد في "فضائل الصحابة" (١٠ و١١ و١٧٣٣)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٠٠١)، وأبو نُعيم في "حلية الأولياء" (٧/ ١٠٣)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (٢٣٤٧).
(^٦) يُنظر: "تهذيب الكمال" (٢٠/ ٨٣).
(^٧) يُنظر: "التقريب" (٥٨٥١).
1 / 431