The Middle Dictionary of Al-Tabarani, Part Two
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
Tifaftire
محمود محمد محمد عمارة السعدني
Noocyada
•Books compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices
Gobollada
•Falastiin
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ikhshidid
سمع الكثير من نافع، ففيه دلالة على قلة تدليسه. وغيرها من الأقوال. (^١) وهذا يدل على قلة تدليسه عن نافع لكثرة روايته عنه وسماعه منه، ولتصريحه بالواسطة بينهما.
- وَصْفُهُ بالإرسال: قال الإمام أحمد: بعض الأحاديث التي كان يرسلها ابن جُريج أحاديث موضوعة؛ كان لا يُبالي من أين يأخذها - يعني قوله: أُخْبِرْتُ، وحُدِّثْتُ عن فلان-. وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب": كان يُدَلِّس ويُرسل.
وحاصله: ما قاله الحافظ ابن حجر في "التقريب": "ثِقَةٌ، فَقِيهٌ، فَاضِلٌ، كان يُدَلِّسُ ويُرْسِلُ". (^٢)
قلتُ: وهو مِنْ أثبت النَّاس في عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، وفي الطبقة الثانية من أصحاب نافع - مولى ابن عمر-، وهو مُكثرٌ من التدليس إلا في روايته عن عطاء فلا يتوقف في عنعنته، وكذلك في روايته عن نافع - لكثرة روايته عنه، مع تصريحه بالواسطة-؛ إلا إذا ثبت في روايةٍ بعينها أنَّه دلَّس فيها.
٥) عَطَاءُ بن أبي رَبَاح القُرَشِيُّ: "ثِقَةٌ، فَقِيهٌ، فَاضِلٌ، كَثِيرُ الإرسال"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٣٧).
٦) عبدُ الله بن عبَّاس بن عبد المُطَّلِب الهاشميُّ، أبو العباس المدنيُّ، صاحب النبيّ ﷺ، وابن عمِّه.
روى عن: النبيّ ﷺ، وأبي بكر الصديق، وعمر بن الخطَّاب ﵃، وغيرهم.
روى عنه: أنس بن مالك، وعطاء بن أبي رباح، وطاوس بن كَيْسان ﵃، وغيرهم كثير.
دعا له النَّبيُّ ﷺ، فَقَالَ: «اللهُمَّ فَقِّهْهُ». (^٣) ولمَّا مات، قال محمد بن الحنفية: اليوم مات رَبَّانِيُّ هذه الأُمَّة. وفضائله كثيرة، وأخرج له الجماعة. (^٤)
ثانيًا:- الوجه الثاني: ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عبَّاس، يقول: "إِنِ اسْتطعتم أن لا يغدو أحدكم يوم الفِطْرِ حتى يَطْعَم فَلْيَفعل … الحديث، وليس فيه ذِكر الإطعام يوم النَّحر".
أ تخريج الوجه الثاني:
• أخرجه عبد الرَّزَّاق في "المُصنَّف" (٥٧٣٤) - ومِنْ طريقه أحمد في "مسنده" (٢٨٦٦)، وابن المُنذر في "الأوسط" (٢١١١)، والطبراني في "الكبير" (١١٤٢٧)، والضياء في "المختارة" (١٩٧) -، عن ابن جُريج، قال: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، قَال: إِنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: "إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لا يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ
(^١) يُنظر مجموع هذه الأقوال في "تذهيب تقريب التهذيب" ٣/ ٣٨٨.
(^٢) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٥/ ٤٢٢، "الثقات" للعجلي ٢/ ١٠٤، "الجرح والتعديل" ٥/ ٣٥٦، "الثقات" ٧/ ٩٣، "تاريخ بغداد" ١٢/ ١٤٢، "التهذيب" ١٨/ ٣٣٨، "الكاشف" ١/ ٦٦٦، "تاريخ الإسلام" ٣/ ٩١٩، "السير" ٦/ ٣٢٥، "جامع التحصيل" (ص/١١١ و٢٢٩)، "المدلسين" لأبي زُرعة (ص/٦٩)، تحفة التحصيل" (ص/٢١١)، "تهذيب التهذيب" ٦/ ٤٠٢، "تعريف أهل التقديس" (ص/٤١)، "شرح علل الترمذي" ٢/ ٤٩٢، "التقريب" (٤١٩٣)، "معجم المدلسين" (ص/٣١١).
(^٣) أخرجه الإمام مسلم في "صحيحه" ٢٤٧٧، ك/ فضائل الصحابة، ب/ من فضائل عبد الله بن عبَّاس.
(^٤) يُنظر: "الاستيعاب" ٣/ ٩٣٣، "أسد الغابة" ٣/ ٢٩١، "تهذيب الكمال" ١٥/ ١٥٤، "السير" ٣/ ٣٥٩.
1 / 389