330

The Middle Dictionary of Al-Tabarani, Part Two

القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني

Tifaftire

محمود محمد محمد عمارة السعدني

رابعًا:- النظر في كلام المُصَنِّف ﵁ على الحديث:
قال المُصَنِّف ﵁: لم يَرْوِ هذا الحديث عن شُرَيح بن عُبَيْدٍ إلا صَفْوَانُ بن عَمْرٍو.
قلتُ: ومِمَّا سبق في التخريج يَتَّضح صحة ما قاله المُصَنِّف ﵁.
خامسًا:- التعليق على الحديث:
قال أبو عبد الله الحاكم: هذا الحديث فيه الدَّلِيلُ الواضحُ أَنَّ: صلاةَ التَّرَاوِيحِ في مَسَاجِدِ المُسْلِمِينَ سُنَّةٌ مَسْنُونَةٌ، وقد كان عَلِيُّ بن أبي طالبٍ ﷺ يَحُثُّ عُمَرَ ﵁ على إقامة هذه السُّنَّةِ إلى أَنْ أَقَامَهَا. (^١)
وقال البيهقي: هذا الحديث فيه تأكيدٌ لفضيلة صلاة التَّرَاوِيحِ في الجماعة. (^٢)
وقال محمد بن نصر المروزي: خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ في أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ والقنادِيلُ تَزْهَرُ في المساجد وكتاب اللَّهِ يُتْلَى، فجعل يقول: نَوَّرَ اللَّهُ لك يا ابن الخَطَّابِ في قَبْرِكَ كما نَوَّرْتَ مَسَاجِدَ اللَّهِ بِالْقُرْآنِ. (^٣)
* * *

(^١) يُنظر: "المستدرك على الصحيحين" (١/ ٦٠٧).
(^٢) يُنظر: "شعب الإيمان" للبيهقي (٣/ ١٧٩).
(^٣) يُنظر: "مختصر قيام الليل" (١/ ٢١٧).

1 / 330