723

The Hidden Pearl in the Biography of the Trusted Prophet

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون

Daabacaha

المكتبة العامرية للإعلان والطباعة والنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Goobta Daabacaadda

الكويت

قَالَ: ". . . وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ، فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أنَّكُمْ قَدْ كَافَأتمُوُهُ" (١).
* قُدُومُ آلِ النَّبِيِّ ﷺ وعِيَالُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁-:
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وهُوَ فِي بَيْتِ أَبِي أَيُّوبٍ ﵁، زَيْدَ بنَ حَارِثَةَ وأبَا رَافِعٍ مَوْلَاهُ ﵄، إِلَى مَكَّةَ، وأعْطَاهُمَا بَعِيرَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ درْهَمٍ لِيَأْتِيَاهُ بِأَهْلِهِ، فَقَدِمَا بِفَاطِمَةَ ﵂، وأُمِّ كُلْثُومٍ ﵂ ابْنَتَيْهِ ﷺ، وسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ﵂ زَوْجَتِهِ ﷺ، وأُمِّ أيْمَنَ ﵂ حَاضِنَةِ الرَّسُولِ ﷺ، وزَوْجِ زَيْدِ بنِ حَارِثَةَ ﵁، وابْنِهَا أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ ﵁.
وَأَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ الرَّسُولِ ﷺ، فَمَنَعَهَا زَوْجُهَا أَبُو العَاصِ بنُ الرَّبِيعِ -وَكَانَ لَا يَزَالُ مُشْرِكًا- مِنَ الهِجْرَةِ (٢)، وَأَمَّا رُقيّةُ ﵂ بِنْتُ الرَّسُولِ ﷺ فَهَاجَرَتْ مِنْ قَبْلُ مَعَ زَوْجِهَا عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ ﵄.

(١) أخرجه أبو داود في سننه - كتاب الزكاة - باب عطية من سأل باللَّه - رقم الحديث (١٦٧٢) - والإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (٥٣٦٥) - وانظر كلام الدكتور محمد أبو شهبة ﵀ في كتابه السيرة النبوية (٢/ ٢٧).
(٢) ثم إِنَّ أبا العاص بن الربيعِ ﵁ أُسِرَ في غزوة بدر الكبرى، ففدَتْه زوجته زينب ﵂ بنتُ رسول اللَّه ﷺ وهي في مكة بِقلادةٍ لأمها خديجة ﵂ فتأثر رسول اللَّه ﷺ، فأمرِ بإطلاقِ سَرَاح أبي العاص بن الربيع، وقد وَعَد أبو العاص الرسول ﷺ أن يُرسل زينبَ إلى المدينة إن رَجَع إلى مكة، وفَعْلًا وفَّى بكلامه ﵁، ثم إنه أسلم وحسن إسلامه، وسأذكر قِصَّة فِدَاء زينب ﵄، مُفَصلًا، في غزوة بدر الكبرى إن شاء اللَّه.

2 / 125