712

The Hidden Pearl in the Biography of the Trusted Prophet

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون

Daabacaha

المكتبة العامرية للإعلان والطباعة والنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Goobta Daabacaadda

الكويت

* هَذِهِ الْأَبْيَاتُ فِيهَا نَظَرٌ:
طَلَعَ البَدْرُ عَلَيْنَا ... مِنْ ثَنِيَّاتِ الوَدَاع
وَجَبَ الشُّكْرُ عَلَيْنَا ... مَا دَعَا للَّهِ دَاع (١)

= ومسند الإمام أحمد - رقم الحديث (٣١٢٠٥) - (١٣٣١٨) - وصحيح ابن حبان - باب التاريخ - فصل في هجرته ﷺ إلى المدينة - رقم الحديث (٦٢٨١) - سيرة ابن هشام (٢/ ١٠٨ - ١٠٩) - دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ٥٠٨ - ٥٠٩) - زاد المعاد (٣/ ٥٣) - الطبقات الكبرى لابن سعد (١/ ١١٤).
(١) روى ذلك البيهقي في دلائل النبوة (٥/ ٢٦٦) بإسنادٍ ضعيف، وأورده الإمام أبو حامد الغزالي في "الإحياء" (٢/ ٣٨٦)، وأعلَّه الحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء بقوله: إسناده معضل. [الحديث المعضل: ما سقط من إسناده إثنان فأكثر على التوالي].
قال ابن القيم في زاد المعاد (٣/ ٤٨٢): وبعض الرواة يَهم في هذا ويقول: إنما كان ذلك -أي إنشادُ هذه الأبيات- عند مقدمِهِ ﷺ إلى المدينة من مكةَ، وهو وَهْمٌ ظاهر؛ لأن ثنيَّات الوداع إنما هي من ناحيةِ الشام، لا يراها القادم من مكة إلى المدينة، ولا يمُرُّ بها إلا إذا توجَّه إلى الشام.
وقال الحافظ في الفتح (٨/ ٤٧٣): وقد روينا بسند منقطع في "الحلبيَّات" قول النِّسْوة لما قدم النبي ﷺ المدينة: طلعَ البدرُ علينا من ثنيَّات الوداع.
تنبيه: أورد الغزالي هذه الأبيات بزيادة "بالدف والألحان"، وتعقَّبه الحافظ العراقي بقوله: وليس فيه ذكر للدُّفّ والألحان.

2 / 114