وُضُوء". رواه الطبراني في "الكبير" وفي سنده ضعف وانقطاع.
* * *
٧٣ - حديث: "كان النبيّ ﷺ يلمس عائشة، عند سجوده وربما لمسته".
قلت: هما حديثان.
• إما لمس النبي ﷺ عائشة، ففي الصحيحين من حديث أبي سلمة، عن عائشة قالت: "كُنْتُ أَنامُ بَيْنَ يَدَيْ النَّبيِّ ﷺ وَرِجْلاَيَ فِي قِبْلَتِهِ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ، فَإذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا وَالبُيُوتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فِيها مَصابِيحُ". وفي "سنن النسائي"، بسند صحيح من رواية القاسم عنها قالت: "إن كان رسولُ الله ﷺ يُصَلّي وَإنّي مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ اعْتِراضَ الجَنَازَةِ، حتَّى إذا أرادَ أن يُوتِرَ مسَّنِي بِرِجْلِهِ".
• وأما لمسها إياه، فعند مسلم، والترمذي، والبيهقي، من حديث أبي