Nadiifinta Shareecada
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
Tifaftire
عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1399 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
وَنَصَرَهُ عَلَى أَعْدَائِهِ أَيَّامَ حَيَاتِهِ وَمَنْ عَادَ فِيهِ مَرِيضًا أَمَرَ اللَّهُ لَهُ كِرَامَ مَلائِكَتِهِ بِزِيَارَتِهِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ وَمَنْ صَلَّى فِيهِ على جَنَازَة فَكَأَنَّمَا أحيى موؤدة وَمَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِنًا طَعَامًا أَجْلَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَائِدَةٍ عَلَيْهَا إِبْرَاهِيمُ وَمُحَمَّدٌ وَمَنْ سَقَى شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ وَمَنْ كَسَا مُؤْمِنًا كَسَاهُ اللَّهُ أَلْفَ حُلَّةٍ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ وَمَنْ أَكْرَمَ يَتِيمًا وَرَفَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ شَعْرَةٍ مَسَّتْهَا يَدُهُ وَمَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ مَرَّةً وَاحِدَةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَمَنْ سَبَّحَ اللَّهَ تَسْبِيحَةً أَوْ هَلَّلَهُ تَهْلِيلَةً كُتِبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ ﴿الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ﴾ وَمَنْ خَتَمَ فِيهِ الْقُرْآنَ مَرَّةً أُلْبِسَ هُوَ وَوَالِدُهُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا تَاجًا مُكَلَّلا بِاللُّؤْلُؤِ وَالْمَرْجَانِ وَأَمِنَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ (كرّ) من طَرِيق مَالك بن دِينَار وَأَبَان وَقَالَ هَذَا حَدِيث مُنكر بِمرَّة لم أكتبه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه (قلت) وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَبْيِين الْعجب رَوَاهُ الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن أَحْمد الكتاني فِي كتاب فضل رَجَب وَهُوَ مَوْضُوع وَإِسْنَاده مَجْهُول وَالله تَعَالَى أعلم.
(٤٤) [حَدِيثُ] مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَجَبٍ وَقَامَ لَيْلَةً مِنْ لَيَالِيهِ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ وَهُوَ يُهَلِّلُ وَيُكَبِّرُ.
الحَدِيث (مي) من حَدِيث جَابر من طَرِيق إِسْمَاعِيل بن يحيى التَّيْمِيّ.
(٤٥) [حَدِيث] من أحيى لَيْلَةً مِنْ رَجَبٍ وَصَامَ يَوْمًا مِنْهُ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَكَسَاهُ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ وَسَقَاهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ (مي) من حَدِيث الْحُسَيْن بن عَليّ من طَرِيق الْحصين بن مُخَارق.
(٤٦) [حَدِيثٌ] رَجَبٌ مِنْ أَشْهُرِ الْحُرُمِ وَأَيَّامُهُ مَكْتُوبَةٌ عَلَى أَبْوَابِ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَإِذَا صَامَ الرَّجُلُ مِنْهُ يَوْمًا وَجَوَّدَ صَوْمَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ نَطَقَ الْبَابُ وَنَطَقَ الْيَوْمُ فَقَالا يَا رَبِّ اغْفِرْ لَهُ وَإِذَا لَمْ يُتِمَّ صَوْمَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ لَمْ يَسْتَغْفِرَا لَهُ وَقَالا خَدَعَتْكَ نَفْسُكَ (شا مي) من حَدِيث أبي سعيد وَفِيه إِسْمَاعِيل التَّيْمِيّ (قلت) وَعَزاهُ الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَبْيِين الْعجب إِلَى كتاب فضل الصّيام لِلْحَافِظِ أبي سعيد النقاش وَأعله بِإِسْمَاعِيل الْمَذْكُور وَالله تَعَالَى أعلم.
(٤٧) [حَدِيثٌ] رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ الأَصَمُّ الْمُنْبَتِرُ الَّذِي أَفْرَدَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِنَفْسِهِ فَمَنْ صَامَ يَوْمًا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا اسْتَوْجَبَ رِضْوَانَ اللَّهِ الأَكْبَرَ وَشَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ أمتِي ترمض فِيهِ
2 / 164