نشر مجموعة من الدراسات الأدبية ذات الاتجاه النقدي والفلسفي والتربوي في الصحف والمجلات السورية والعربية.
من أعماله المطبوعة:
- العالم المسحور (مجموعة قصصية). - دمشق، ١٩٦٢ م.
- خلايا السرطان (رواية نشرت تباعًا في جريدة الثورة السورية عام ١٩٧٩ م).
- مأساة المرأة المعاصرة.
- عن بربارا كالمايزر (قصيدة نثرية) نشر اتحاد الكتاب العرب.
- نجمة المساء (مجموعة قصصية) - اتحاد الكتاب العرب، ١٩٨٦ م ١٦٧ ص (١).
(١) عالم الكتب مج ١٣ ع ٤ (محرم - صفر ١٤١٣ هـ) من رسالة سورية الثقافية.
محمد الخضري عبد الحميد
(٠٠٠ - ١٤١١ هـ) (٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
أديب.
أحد الذين حملوا راية أدباء الأقاليم في مصر.
وظل أربعين عامًا يدافع عن قضيتهم، ويطالب بإعطائهم فرصة إظهار مواهبهم.
فازت مسرحيته "يا خسارة الجدعان" بكأس الجمهورية لقصور الثقافة.
توفي في بلدته "ملوى" في شهر ربيع الأول.
وأصدرت الدار المصرية للنشر في قبرص دراسة أدبية لمؤلفاته (٢).
من كتبه:
تحريات (قيس) تعديات (ورد) - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ، ١٨٠ ص - (قصص عربية).
(٢) الأحرار (مصر) س ١٢ ع ٦٧١ - ٢٥/ ٣/١٤١١ هـ.
محمد خلف الله أحمد
(١٣٢٢ - ١٤٠٣ هـ) (١٩٠٤ - ١٩٨٣ م)
أديب، كاتب، مفكر، ناقد.
تلقى علومه الإبتدائية في قرية العمرة بمسقط رأسه وتخرَّج في كلية دار العلوم عام ١٩٢٨ وعمل مدرسًا لفترة في مدرسة عابدين الإبتدائية، ثم توجه إلى لندن ضمن بعثة دراسية، وحصل على درجة الليسانس في الفلسفة، ودرجة الماجستير في علم النفس من جامعة لندن، وبعد عودته إلى مصر انخرط في سلك التدريس بجامعة القاهرة، وانتقل إلى جامعة الإسكندرية منذ إنشائها عام ١٩٤٢ وأصبح رئيسًا لقسم اللغة العربية بها عام ١٩٤٧ ثم اختير عميدًا لكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، ثم وكيلًا لجامعة عين شمس، وقد فاز بعضوية مجمع الخالدين في نهاية الخمسينات، كما كان عضوًا في مجمع البحوث الإسلامية.
وهو أحد رواد ما سمي