وأمضى سبعة عشر عامًا وهو يعد الترجمة.
كان أول كتبه عن الإسلام بعنوان (الإسلام على مفترق الطرق) الذي نشر سنة ١٩٣٤ ونال شعبية واسعة. كانت فكرة مفترق الطرق دعوة إلى المسلمين ليتخذوا الطريق الصحيح ويتجنبوا الانقياد الأعمى للأنماط والقيم الاجتماعية الغربية.
وألف أيضًا "مبادىء الدولة في الإسلام" (١٩٤٧) و"شريعتنا هذه" (١٩٨٧) وهما يتناولان نظرية الحكم في الإسلام، ولكن أيًا من كتبه لم يفق انتشار "الطريق إلى مكة" الذي ترجم إلى أكثر لغات العالم، وقال عنه كاتب أوروبي مسلم عن تأثير هذا الكتاب: "إن أحدًا لا يعرف عدد من وجدوا الطريق إلى الإسلام عبر هذا الكتاب الصغير".
قبل وفاته كان يعد الجزء
الثاني من مذكراته ليحكي فيها طرفًا آخر من حياته العامرة، وكان العنوان الذي
اختاره للكتاب هو: "عودة القلب إلى وطنه" (١).
صنف كتاب في سيرته بعنوان: صيحة مسلم قادم من الغرب: إسلام محمد أسد/مصطفى حلمي. - الإسكندرية: دار الدعوة.
ومما وقفت على عناوين كتبه توثيقًا:
- الإسلام على مفترق الطرق؛ ترجمة عمر فروخ - بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٧ هـ، ١١٩ ص (رأيت منه حتى الطبعة السابعة).
- الطريق إلى مكة؛ ترجمة عفيف البعلبكي؛ كتب مقدمته عبد الوهاب عزام - بيروت: دار العلم
(١) حاضر العالم الإسلامي عام ١٤١٣ هـ ص ٦١ - ٦٤ نقلًا عن مقال لعبد الوهاب الأفندي ٢٤/ ٤/١٩٩٢ م (بدون ذكر المصدر). وله ترجمة موجزة في "المسلمون" ع ٣٦٩ - ٢٥/ ٨/١٤١٢ هـ، والمجتمع ع ٥٨٠ (٧/ ١٠/١٤٠٢ هـ) ص ٣٨، والمجلة الحربية ع ١٨٦ (رجب ١٤١٣ هـ).
للملايين، ١٣٧٦ هـ، ٤٠٤ ص.
- منهاج الإسلام في الحكم؛ ترجمة منصور محمد ماضي - بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٨ هـ، ١٩٢ ص، ثم ط ٦، ١٤٠٣ هـ.
محمد بن إسماعيل الحجري
(١٣٤٨ - ١٤٠١ هـ) (١٩٢٩ - ١٩٨١ م)
القاضي الأديب.
ولد في قرية بو حجر بتونس، والتحق بجامع الزيتونة، ثم مدرسة الحقوق التونسية، وتدرج في مناصب القضاء. كتب المقال النقدي، والدراسة الاجتماعية، ونشر إنتاجه في الجرائد والمجلات التونسية، والمشرقية.
من مؤلفاته:
- مرآة المرأة، (دراسة اجتماعية) تونس، ١٩٦٤.
- مأساة المغرورة (قصة) تونس، ١٩٦٥.
- أقضية القاضي (قانون) تونس، ١٩٦٨.