ويخرّج طلابًا، ويشرف على كثير من رسائل الماجستير والدكتوراه.
واختير عضوًا بلجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وانتخب عضوًا عاملًا بمجمع اللغة العربية في سنة ١٩٧٤.
وله نشاط علمي غزير، ما بين بحوث لغوية زخرت بها الدوريات العربية والمصرية، وبخاصة صحيفة دار العلوم ومجلة مجمع اللغة العربية، وبين تآليف كثيرة وهي:
- سيبويه إمام النحاة.
- دراسة في حماسة أبي تمام.
- من قضايا اللغة والنحو.
- أبو الأسود الدؤلي.
- تاريخ النحو.
- الدين والأخلاق في شعر شوقي.
- القصة في الشعر العربي إلى أوائل القرن الثاني الهجري.
- ابن قيس الرُّقَيّات شاعر السياسة والغزل.
- المطالعة الوافية للمدارس الثانوية (جزآن) بالاشتراك.
أما محققاته فهي:
- الجزء المتمم للعشرين من كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني.
- مجلدان من كتاب الاستذكار في فقه السنة المقارن للحافظ ابن عبد البر القرطبي.
- كتاب "المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح لابن جني" (بالاشتراك).
- كتاب الحجة في علل القراءات السبع لأبي علي الفارسي (بالاشتراك).
- الجزء الثالث من لسان العرب (١).
(١) المجمعيون في خمسين عامًا ص ٢٠٨ - ٢٠٩، التراث المجمعي ص ١٩٨.
علي نصوح الطاهر
(١٣٢٤ - ١٤٠٢ هـ) (١٩٠٦ - ١٩٨٢ م)
مهندس زراعي، كاتب، مفسِّر.
ولد في يافا، وانتسب إلى جامعة العلوم في باريس (السوربون) للحصول على لقب مهندس ديكور، والتحق في الوقت نفسه بمدرسة الاقتصاد السياسي بباريس، وأقبل عام ١٩٣٣ على دراسة شجرة الزيتون في فلسطين بشغف. فتم تعيينه عام ١٩٤٣ مساعد كبير مفتشي البستنة، فكبير المفتشين العرب.
وانتقل إلى شرقي الأردن ليتسلم عمله مديرًا عامًا للزراعة والبيطرة والمعادن، فوزيرًا للزراعة والإنشاء والتعمير ثلاث مرات، فرئيسًا لسلطة قناة الغور الشرقية (برتبة وزير) وعضوًا في مجلس الأعيان، فنائبًا لرئيس مجلس الأعمار.
وفي عام ١٩٦٤ عين سفيرًا للأردن لدى إيران ..
آثاره: