المصادر (١).
علي مصطفى بدر الدين
(١٣٢٧ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٠٩ - ١٩٨٦ م)
طبيب، أديب، شاعر، خطيب.
من بلدة النبطية في جنوب لبنان. انتخب رئيسًا للرابطة الهاشمية في العام ١٩٤٧، وأُعيد انتخابه عضوًا في المجلس النيابي في العام ١٩٥١، وكانت عيادته منتدىّ فكريًا وأدبيًا.
أكثر نتاجه الفكري لم يزل مخطوطًا. ومن آثاره:
خواطر الصبا، وألفيته المشهورة "على هامش الفتنة" نظمها أثناء إقامته في عمان (٢).
علي المك
(١٣٥٤ - ١٤١٣ هـ) (١٩٣٥ - ١٩٩٢ م)
أديب، كاتب.
رئيس اتحاد الكُتَّاب السوادنيين.
(١) تراجم المؤلفين التونسيين ٥/ ٢١٧ - ٢١٨.
(٢) مشاهير الشعراء، والأدباء ص ١٦٦ - ١٦٧.
وُلد في مدينة أم درمان، وبعد تخرجه من جامعة الخرطوم ابتعث إلى جامعة إنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية لنيل درجة الماجستير، حيث نهل من الآداب الأمريكية بشكل عام، وآداب الهنود الحمر والزنوج بشكل خاص، حتى إنه ترجم بعضًا من أشعارهم.
وكان مطلعًا على التراث العربي، كما عُرف بباعه في الموسيقى، وقد عمل أستاذًا بجامعة الخرطوم، ومديرًا لدار النشر الجامعية، فعميدًا لشعبة الترجمة والتعريب بالجامعة.
من مؤلفاته: "مدينة من تراب" و"الصعود إلى أسفل المدينة" و"حمى الدريس" و"البرجوازية الصغيرة" والكتاب الأخير شاركه في كتابته الشاعر صلاح أحمد إبراهيم (٣).
(٣) الفيصل ع ١٩٢ (جمادى الآخرة ١٤١٣ هـ) ص ١٣٩ - ١٤٠.
علي مهني
(١٣٢٨ - ١٤١١ هـ) (١٩١٠ - ١٩٩١ م)
رجل أعمال عصامي.
أرسى قواعد عدة مؤسسات اقتصادية ناجحة في مجالات مختلفة بتونس، أهمها في المقاولات والسياحة.
أصدر كتابًا عن حياته ومسيرته بالكلمة والصور التاريخية المفعمة بالعمل والنشاط (٤).
علي النجدي ناصف
(١٣١٦ - ١٤٠٢ هـ) (١٨٩٨ - ١٩٨٢ م)
الأديب اللغوي.
ولد في قرية الصنافين القبلية التابعة لمركز منيا القمح في مصر، ودخل الكُتَّاب، ثم انتقل إلى الأزهر الشريف، ثم التحق بمدرسة دار العلوم العليا، وتخرج منها في سنة ١٩٢١، واشتغل بالتدريس.
وظل نحو أربعين سنة بدار العلوم يحاضر،
(٤) مشاهير التونسيين ص ٣٩١ - ٣٩٢.