601

============================================================

ثله رالع اخبارن ليح بالعوراد دلازه هو من أهل مكة . مولى لبنى تخزوم: قال أبو الفرج : ولم يقع إلينا اسم أبيه .

محله فى التناء وهو أحد المغنين فى الدولة العباسية، وله تحل كبير من صناعته، وموضع جليل.

متزك مند المهدى وحكى الفضل بن الربيع قال : كان المهدئ يشمع المغنين جميعا، ويحضرون مجلسه، ويتغتؤن من وراء الستارة، إلا قليح بن العوراء ، فإن عبد الله بن مصعب الزبيرى كان يرويه شعره فى مدائحه للمهدى ليغنيه فيه. فدس فى أضغافها ييتين يسأله فيهما أن ينادمه، وسأل فليحا أن يغتيهما فى أضعاف أغانيه ، وهما : يا أمين الإله فى الشرق والفر ب على الخلق وأبن عم الرسول مجلسا بالعشى عندك فى للين دان أبغى والإذن لى فى الؤصول فغناه فليح إياهما . فقال المهدى : يا فضل، أجب عبد الله إلى ماسأل .

وأحضره مجلسى إذا حضره أهلى وموالى وجلست لهم ، وزده على ذلك أن ترفع ينى وبين روايته فليح الستارة . فكان فليح أول مغن عاين وجهه فى مجلسهم .

صته ب بن وحكى بعضهم قال : سسليمان دعانى محمد بن سليمان بن على، فقال لى : قد قدم فليح بن العوراء من الحجاز ونزل عند مسجد ابن رغبان (1) فصر إليه ، وأعلمه أنه إن جاءنى قبل أن يدخل (1) ف غربى بغداد . والذى فى التجريد : "ابن عتاب تحريف

Bogga 601