574

============================================================

ااخبارالدلال اسمه دولاؤه واسمه ناقد. وگنيته أبوزيد. وهو مدنى ، مولى بنى فهم .

ولم يكن فى المخنيثين أحسن وجها ولا أنظف ثو با ولا أظرف منه . وهو أحد ثىء عنه من خصاه ابن حزم من المخنيين . فلما فعل به ذلك قال : الآن تم الخنث : وكان كثير النوادر . نزر الحديث ، فإذا تكلم أضحك التكلى .

وكان غناؤه ضعيفا. وسمى الدلال لظرفه وشكله وحسن دله وحلاوة منطقه : وكان مشغوفا بمخالطة النساء، ويكثر وصفهن للرجال . وكل من أراد خطبة أمرأة سآله عنها وعن غيرها، فلا يزال يصف النساء واحدة واحدة حتى ينتهى إلى وصف ما يعجبه، ثم يتوستط بينه وبين من يعجبه منهن حتى يتزوجها . وكان يشاغل كل من يجالسه عن الغناء بتلك الأحاديث، كراهة منه للغناء .

وذ كز أنه گتب سليمان بن عبد الملك إلى أبى بكر بن نمحمد بن عمرو بن حزم، سبب نصاله فخصى تسعة، أحدهم الدلال.

وقيل: كان السبب فى ذلك أن سليمان بن عبد الملك كان مستلقيا ليلة على فراشه ، وجارية له إلى جنبه وعليها غلالة ورداء معصفران ، وفى عنقها فصلان من لؤلو وزبرجد و ياقوت. وكان سليمان بها مشغوفا . وفى عسكره رجل يقال له شميريغنى، فلم يفكر سليمان فى غنائه شغلا بها وإقبالا عليها ، وهى لاهية عنه لا تجيبه مصغية إلى الرجل ، حتى طال ذلك عليه ، فحوال وجهه عنها مغضبا . ثم عاد إلى ما كان مشغولا عن فهمه بها، فسمع شميرا يغنى بأحسن صوت :

Bogga 574