531

ولفظ السند في شرح التجريد: فالذي يدل على أن التكبير في أول الأذان مرتان ما أخبرنا به أبو بكر المقرئ قال: حدثنا الطحاوي قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثني ابن جريج قال: أخبرني عثمان بن السائب قال: أخبرني أبي، عن عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة قال: علمني رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)الأذان كما أؤذن الآن:

الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة حي على الصلاة، حي على الفلاح حي على الفلاح، حي على خير العمل، حي على خير العمل، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. انتهى.

وترجمة أبي بكر في تذكرة الذهبي ( ج2 ص208 ): فقال: ابن أخت عراك الحافظ الإمام أبو بكر محمد بن علي البغدادي نزيل مصر، حدث عن سعيد بن داود الزبيري وأحمد بن عبد الملك الحراني وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وعنه أبو جعفر الطحاوي وعلي بن أحمد علان وغيرهما، قال أبو سعيد بن يونس: كان يحفظ الحديث ويفهم، إلى أن قال الذهبي: وكان حسن الحديث، انتهى المراد.

وفي تاريخ الخطيب ( ج3 ص59 ): محمد بن علي بن داود أبو بكر الحافظ يعرف بابن أخت غزال، وساق في ترجمته حتى قال: حدثنا الصوري، أخبرنا الأزدي، حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: محمد بن علي بن داود يعرف بابن أخت غزال يكنى أبا بكر كان يحفظ الحديث ويفهم، قدم مصر وحدث وخرج إلى قرية من أسفل أرض مصر فتوفي بها في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين، وكان ثقة حسن الحديث. انتهى.

Bogga 543