521

وأخرج في ( ج7 ص186 ) في باب الانتهاء عن المعاصي: عن عامر: سمعت عبدالله بن عمرو يقول: قال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه » ويكفي قول الله تعالى: ] يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون * يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا [(1)[399]) الآية، فكيف بمن سب علماء آل رسول(صلى الله عليه وآله وسلم)وخالف فيهم وصية رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)أذكركم الله في أهل بيتي ثلاثا ؟ ] وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [(2)[400]).

بحث نسبة ابن الأمير الضم إلى بعض علماء العترة

قال مقبل ( ص129 ): وقال محمد بن إسماعيل الأمير في « سبل السلام »: وقد ذهب إلى مشروعيته زيد بن علي، وأحمد بن عيسى، والحسن بن يحيى، ومحمد بن منصور.

والجواب، وبالله التوفيق: إن هذه حكاية مرسلة فلا تقبل، ولعل أساسها تخريج ضعيف من رواية زيد(عليه السلام)في المجموع، وليس فيها ذكر الصلاة ولا يلزم أن يكون نظر زيد(عليه السلام)مطابقا لنظر من يرى أن المقصود في الصلاة. فالتخريج له من ذلك ضعيف.

وأما أحمد بن عيسى فلم أجد ذلك له في الأمالي بل فيها ( ج1 ص124 ): قال محمد: رأيت أحمد بن عيسى حين كبر في أول الصلاة فأرسل يديه على فخذيه وهو قائم لم يضع واحدة على الأخرى. ولعل روايته عنه وعن الحسن ومحمد تخريج من وجود رواية في الجامع الكافي إن كانت وليس عندي منه نسخة.

Bogga 533