شئت (١)؛ وذلك لميلِ المخاطبِ إلى صُنْعه؛ فكأَنَّه مَصْنوعٌ؛ فيُخبر (٢) عنه؛ وهذا الوَجْهُ قد زِيدَ على المفتاح.
تَمَّ علمُ المعاني بعون الله تعالى ختمَ الله عاقبة أمرنا بالخيرِ والحسنى.
= والحديث جرى مجرى المثل. ينظر: كتاب الأمثال في الحديث النّبويّ لأبي الشّيخ الأصبهانيّ: (١٢٢).
(١) في أزيادة: "أو تستحيي ما تشاء" ولا يستدعيها المقام.
(٢) في ب: "فخبر".