Tafsirka Suuradda Al-Faatixah
تفسير سورة الفاتحة
Noocyada
•linguistic exegesis
the fatwa and the judiciary
Theological Exegesis
Literary and Social Interpretation
Gobollada
•Cumaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Al Bu Saʿid
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tafsirka Suuradda Al-Faatixah
Abu Nabhan Kharusi (d. 1237 / 1821)تفسير سورة الفاتحة
( الرحمن الرحيم ) من سمى ذاته فيهما أنهما بمعنى ، والفرق أسوغ ، وإنه لأقرب الأسماء إلى اسم الله ، لقوله تعالى : ((قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن )) (الإسراء : 110) وكذلك في البسملة يروى أولا بالرحمن غيره في الأشهر ، وقيل جائز والأول أكثر ، فكان فيه لزيادة الثناء ، مبالغة عن الرحيم في العبادة من متسع الرحمة وفسيح الكرامة ، كما روي عن ابن عباس - رحمه الله - أنه قال رحمن الدنيا والآخرة ، ورحيم الآخرة . وقيل الرحمن بالبر والفاجر في الدنيا ، والرحيم بالمؤمنين في الآخرة ، وقال قوم الرحمن بجميع الخلق ، والرحيم بالمؤمنين ، وهذا في المتعبدين ممكن من حيث الاقتصار في النظر على المعاني الظاهرة من النعم أن يكون فيضان الرحمة شاملا للكل نعماؤه ، وهو كذلك لكن في المجاوزة لها إلى ما وراءها من اللباب باعتبار الحقيقة في المرجع ، فالرحمة الإلهية في الدنيا والآخرة خصوصية ، لكونها مناطة بالإيمان كائنة حيث ما كان ، لأن البلايا في حق المؤمن عطايا لمن شكرها ، والنعم في حق من لم يشكرها نقم ، بلى ، وكان فيهما أكبر إشارة إلى إيجاب فرع باب الرحمة ، باستدامة شكر النعمة ، في مقامات الخدمة ، والتعلق به في المهمات كلها ، فإنه رحمن ، والرجوع إليه بالتوبات ، والإقبال إليه بكلمة الهمة في سبيل الطاعات ، فإنه رحيم يقبل التوبة ، ويعفو عن السيئات لا محالة ، وإياكم والإياس ، يعرف هذا بدليل المعنى ، البارز من مفهوم الفحوى ، وقد قيل إن أبا عمر كان يدغم الميمين ، ميم الرحيم في مالك يوم الدين ، أي يوم القضاء والحساب للجزاء ، وما قيل أنه يوم الطاعة ويوم القهر . فداخل فيه جار ومجرور ، بإضافة اسم الفاعل إليه تنزيلا منزلة المفعول به .
قرأ عاصم ويعقوب ومالك والكسائي : مالك بالألف بعد الميم . وقد قيل إنه قرأ كذلك بالرفع مضافا ومنونا . على أنه خبر لمبتدأ محذوف ، وبالنصب على الحال أو المدح منونا .
Bogga 14
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 25