Tafsirka Suuradda Al-Faatixah
تفسير سورة الفاتحة
Noocyada
•linguistic exegesis
the fatwa and the judiciary
Theological Exegesis
Literary and Social Interpretation
Gobollada
•Cumaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Al Bu Saʿid
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tafsirka Suuradda Al-Faatixah
Abu Nabhan Kharusi (d. 1237 / 1821)تفسير سورة الفاتحة
والقول الثالث جميع المخلوقات ، لقوله تعالى : (( وما رب العالمين (23) قال رب السماوات والأرض وما بينهما )) ( الشعراء : 23، 24 ) وهذا شائع أن كل جنس على الأصح عالم في نفسه على حدة ، وكون الجميع فيه بالواو والنون تغليبا لمن يعقل ، وعلى هذا فقد اختلف في حصرها فقيل ألف عالم : ستمائة قي البحر ، وأربعمائة في البر ، وقيل ثمانية عشر ألف عالم ، الدنيا عالم منها ، وما العمار في الخراب إلا كقسطاط في صحراء . وقيل ثمانون ألف عالم ، أربعون ألفا في البحر ، وأربعون ألفا في البر .
والقول الرابع لا يحصى عدد العالمين إلا الله ، لقوله تعالى : (( وما يعلم جنود ربك إلا هو )) ( المدثر: 31) وكأنه على هذا من التأويل هو الأوجه فيه والكائنات كلها شاهدة له ، لأنه ربها إذ كل شيء منها ينادي بمقاله ، على لسان حاله في حدثه أن له محدثا أحدثه لوجود شدة الحاجة منها في إيجادها ، وتوالي إمدادها ، إلى واحد واجب لذاته ، الوجود الذي لا يقبل الحدث في القدم نعم ، وكان هذا الدليل القاطع ، على وجود الصانع المتولي أمرها إبداعا وتدبيرا ، واختراعا وتصويرا ، على مقتضى المشيئة تقديرا ، صار المقتضى لظهور الحياة والقدرة ، والعلم والإرادة ، والحكمة والقوة والعزة ، والقدم والبقاء ، والإحاطة بالأشياء ، وأنه ليس كمثله شيء ، لاستحالة مماثلة الصناعة للصانع لها عقلا إلى غيرها ، مما لا يحصى من المعاني في الصفات لله الخالق لكل شيء .
(9)
Bogga 13
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 25