384

Tafsirka Jalalayn

تفسير الجلالين

Daabacaha

دار الحديث

Daabacaad

الأولى

Goobta Daabacaadda

القاهرة

35 < <

الكهف : ( 35 ) ودخل جنته وهو . . . . .

> > { ودخل جنته } بصاحبه يطوف به فيها ويريه أثمارها ولم يقل جنتيه إرادة للروضة وقيل اكتفاء بالواحد { وهو ظالم لنفسه } بالكفر { قال ما أظن أن تبيد } تنعدم { هذه أبدا }

36 < <

الكهف : ( 36 ) وما أظن الساعة . . . . .

> > { وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي } في الآخرة على زعمك { لأجدن خيرا منها منقلبا } مرجعا

37 < <

الكهف : ( 37 ) قال له صاحبه . . . . .

> > { قال له صاحبه وهو يحاوره } يجاوبه { أكفرت بالذي خلقك من تراب } لأن آدم خلق منه { ثم من نطفة } مني { ثم سواك } عدلك وصيرك { رجلا } <

>

38 < <

الكهف : ( 38 ) لكن هو الله . . . . .

> > { لكنا } أصله لكن أنا نقلت حركة الهمزة إلى النون أو حذفت الهمزة ثم أدغمت النون في مثلها { هو } ضمير الشأن تفسيره الجملة بعده والمعنى أنا أقول { الله ربي ولا أشرك بربي أحدا }

39 < <

الكهف : ( 39 ) ولولا إذ دخلت . . . . .

> > { ولولا } هلا { إذ دخلت جنتك قلت } عند إعجابك بها هذا { ما شاء الله لا قوة إلا بالله } وفي الحديث من أعطي خيرا من أهل أو مال فيقول عند ذلك ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم ير فيه مكروها { إن ترن أنا } ضمير فصل بين المفعولين { أقل منك مالا وولدا }

40 < <

الكهف : ( 40 ) فعسى ربي أن . . . . .

> > { فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك } جواب الشرط { ويرسل عليها حسبانا } جمع حسبانه أي صواعق { من السماء فتصبح صعيدا زلقا } أرضا ملساء لا يثبت عليها قدم

41 < <

الكهف : ( 41 ) أو يصبح ماؤها . . . . .

> > { أو يصبح ماؤها غورا } بمعنى غائرا عطف على يرسل دون تصبح لأن غور الماء لا يتسبب عن الصواعق { فلن تستطيع له طلبا } حيلة تدركه بها

42 < <

الكهف : ( 42 ) وأحيط بثمره فأصبح . . . . .

> > { وأحيط بثمره } بأوجه الضبط السابقة مع جنته بالهلاك فهلكت { فأصبح يقلب كفيه } ندما وتحسرا { على ما أنفق فيها } في عمارة جنته { وهي خاوية } ساقطة { على عروشها } دعائمها للكرم بأن سقطت ثم سقط الكرم { ويقول يا } للتنبيه { ليتني لم أشرك بربي أحدا }

43 < <

الكهف : ( 43 ) ولم تكن له . . . . .

> > { ولم تكن } بالتاء والياء { له فئة } جماعة { ينصرونه من دون الله } عند هلاكها { وما كان منتصرا } عند هلاكها بنفسه

Bogga 386