382

Tafsirka Jalalayn

تفسير الجلالين

Daabacaha

دار الحديث

Daabacaad

الأولى

Goobta Daabacaadda

القاهرة

22 < <

الكهف : ( 22 ) سيقولون ثلاثة رابعهم . . . . .

> > { سيقولون } أي المتنازعون في عدد الفتية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أي يقول بعضهم هم { ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون } أي بعضهم { خمسة سادسهم كلبهم } والقولان لنصارى نجران { رجما بالغيب } أي ظنا في الغيبة عنهم وهو راجع إلى القولين معا ونصبه على المفعول له أي لظنهم ذلك { ويقولون } أي المؤمنون { سبعة وثامنهم كلبهم } الجملة من المبتدأ وخبره صفة سبعة بزيادة الواو وقيل تأكيد أو دلالة على لصوق الصفة بالموصوف ووصف الأولين بالرجم دون الثالث دليل على أنه مرضي وصحيح { قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل } قال بن عباس أنا من القليل وذكرهم سبعة { فلا تمار } تجادل { فيهم إلا مراء ظاهرا } بما أنزل عليك { ولا تستفت فيهم } تطلب الفتيا { منهم } من أهل الكتاب اليهود { أحدا } وسأله أهل مكة عن خبر أهل الكهف فقال أخبركم به غدا ولم يقل إن شاء الله فنزل

23 < <

الكهف : ( 23 ) ولا تقولن لشيء . . . . .

> > { ولا تقولن لشيء } أي لأجل شيء { إني فاعل ذلك غدا } أي فيما يستقبل من الزمان

24 < <

الكهف : ( 24 ) إلا أن يشاء . . . . .

> > { إلا أن يشاء الله } أي إلا ملتبسا بمشيئة الله تعالى بأن تقول إن شاء الله { واذكر ربك } أي مشيئته معلقا بها { إذا نسيت } ويكون ذكرها بعد النسيان كذكرها مع القول قال الحسن وغيره ما دام في المجلس { وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا } من خبر أهل الكهف في الدلالة على نبوتي { رشدا } هداية وقد فعل الله ذلك

25 < <

الكهف : ( 25 ) ولبثوا في كهفهم . . . . .

> > { ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة } بالتنوين { سنين } عطف بيان لثلاثمائة وهذه السنون الثلاثمائة عند أهل الكهف شمسية وتزيد القمرية عليها عند العرب تسع سنين وقد ذكرت في قوله { وازدادوا تسعا } أي تسع سنين فالثلاثمائة الشمسية ثلاثمائة وتسع قمرية

26 < <

الكهف : ( 26 ) قل الله أعلم . . . . .

> > { قل الله أعلم بما لبثوا } ممن اختلفوا فيه وهو ما تقدم ذكره { له غيب السماوات والأرض } أي علمه { أبصر به } أي بالله هي صيغة تعجب { وأسمع } به كذلك بمعنى ما أبصره وما أسمعه وهما على جهة المجاز والمراد أنه تعالي لا يغيب عن بصره وسمعه شيء { ما لهم } لأهل السماوات والأرض { من دونه من ولي } ناصر { ولا يشرك في حكمه أحدا } لأنه غني عن الشريك

27 < <

الكهف : ( 27 ) واتل ما أوحي . . . . .

> > { واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا } ملجأ

28 < <

الكهف : ( 28 ) واصبر نفسك مع . . . . .

> > { واصبر نفسك } احبسها { مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون } بعبادتهم { وجهه } تعالى لا شيئا من أعراض الدنيا وهم الفقراء { ولا تعد } تنصرف { عيناك عنهم } عبر بهما عن صاحبهما { تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا } أي القرآن هو عيينة بن حصن وأصحابه { واتبع هواه } في الشرك { وكان أمره فرطا } إسرافا

Bogga 384