967

Tafsir al-Nasafi

تفسير النسفي

Tifaftire

يوسف علي بديوي

Daabacaha

دار الكلم الطيب

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1419 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (٩١)
﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ﴾ والتشديد هنا مجمع عليه ﴿الأنْهَارَ خَلالَهَا﴾ وسطها ﴿تفجيرا﴾
أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (٩٢)
﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا﴾ بفتح السين مدنى وعاصم أي
الإسراء (٩٢ - ٩٦)
قطعًا يقال أعطني كسفة من هذا الثوب وبسكون السين غيرهما جمع كسفة كسدرة وسدر يعنون قوله إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا﴾ كفيلًا بما تقول شاهدًا بصحته والمعنى أو تأتي بالله قبيلا وبالملائكة قبيلا كقوله كنت منه ووالدي بريًا أو مقابلًا كالعشير بمعنى المعاشر ونحوه لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا أو جماعة حالًا من الملائكة
أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (٩٣)
﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ﴾ ذهب ﴿أَوْ ترقى في السَّمَآءِ﴾ تصعد إليها ﴿وَلَنْ نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾ لأجل رقيك ﴿حتى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا﴾ وبالتخفيف أبو عمرو ﴿كِتابًا﴾ أي من السماء فيه تصديقك ﴿نقرؤه﴾ صفة كتاب ﴿قُلْ﴾ قال مكي وشامي أي قال الرسول ﴿سُبْحَانَ رَبِّي﴾ تعجب من اقتراحاتهم عليه ﴿هَلْ كُنْتُ إِلاَّ بَشَرًا رَّسُولًا﴾ أي أنا رسول كسائر الرسل بشر مثلهم وكان الرسل لا يأتون قومهم إلا بما يظهره الله عليهم من الآيات فليس أمر الآيات إلى إنما هو إلى الله فما بالكم تتخيرونها على

2 / 277