912

Tafsir al-Nasafi

تفسير النسفي

Tifaftire

يوسف علي بديوي

Daabacaha

دار الكلم الطيب

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1419 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

يرفعون من سقوف البيت أو ما يبنون للنحل في الجبال والشجر والبيوت من الأماكن التي تعسل فيها للتبعيض لأنها لا تبنى بيوتها في كل جبل وكل شجر وكل ما يعرش والضمير في يعرشون للناس وبضم الراء شامي وأبو بكر
ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٦٩)
﴿ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثمرات﴾ أي ابني البيوت ثم كلى كل ثمرة تشتهيها فإذا أكلتها ﴿فاسلكى سُبُلَ رَبِّكِ﴾ فادخلي الطرق التي ألهمك وأفهمك في عمل العسل أو إذا أكلت الثمار في المواضع البعيدة من بيوتك فاسلكي إلى بيوتك راجعة سبل ربك لا تضلين فيها ﴿ذُلُلًا﴾ جمع ذلول وهي حال من السبل لأن الله تعالى ذللها وسهلها أو من الضمير في فاسلكي أي وأنت ذلل منقادة لماامرت به غير ممتنعة ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ﴾ يريد العسل لأنه مما يشرب تلقيه من فيها ﴿مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾ منه أبيض وأصفر وأحمر من الشباب والكهول والشيب أو على ألوان أغذيتها ﴿فِيهِ شِفَآء لِلنَّاسِ﴾ لأنه من جملة الأدوية النافعة وقل معجون من المعاجين لم يذكر الأطباء فيه العسل وليس الغرض أنه شفاء لكل مريض كما أن كل دواء كذلك وتنكيره لتعظيم الشفاء الذي فيه أو لأن فيه بعض الشفاء لأن
النحل (٦٩ - ٧٢)
النكرة في الإثبات تخص وشكا رجل استطلاق بطن أخيه فقال ﵇ اسقه عسلًا فجاءه وقال زاده شرًا فقال ﵇ صدق الله وكذب بطن أخيك اسقه عسلًا فسقاه فصح وعن ابن مسعود ﵁ العسل شفاء من كل داء والقرآن شفاء لما في الصدور فعليكم بالشفاءين القرآن والعسل ومن بدع الروافض أن المراد بالنحل عليّ وقومه وعن بعضهم أن رجلًا قال عند المهدي إنما النحل بنو هاشم يخرج من بطونهم العلم فقال له رجل جعل الله طعامك وشرابك مما يخرج من بطونهم فضحك المهدي وحدث به المنصور فاتخذوه أضحوكة من أضاحيكهم ٢ ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ في

2 / 222