﴿فَلَمَّا جَاءهُمُ الحق مِنْ عِندِنَا﴾ فلما عرفوا أنه هو الحق وأنه من عند الله ﴿قَالُواْ﴾ لحبهم الشهوات ﴿إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ وهم يعلمون أن الحق أبعد شيء من السحر
﴿قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾ لتصرفنا ﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آباءنا﴾ من عبادة الأصنام أو عبادة فرعون ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الكبرياء﴾ أي الملك لأن الملوك موصوفون بالكبرياء والعظمة والعلو ﴿فِى الأرض﴾ أرض مصر ﴿وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾ بمصدقين فيما جئتما به يكون حماد ويحيى
﴿فَلَمَّا جَاء السحرة قَالَ لَهُمْ موسى أَلْقُواْ مَا أَنتُمْ مُّلْقُونَ فَلَمَّا أَلْقُواْ قَالَ موسى مَا جِئْتُمْ بِهِ السحر﴾ ما موصولة واقعة مبتدأ وجئتم به صلها والسحر خبر أي الذي جئتم به هو السحر لا الذي سماه فرعون وقومه سحرًا من آيات الله آلسحر بعد وقف أبو عمروعلى الاستفهام فعلى هذه القراءة استفهامية أيْ أيّ شيء جئتم به أهو السحر ﴿إِنَّ الله سَيُبْطِلُهُ﴾ يظهر بطلانه ﴿إِنَّ الله لا يصلح عمل المفسدين﴾ لا يثبته بل يدمره