بها ﴿أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذان يسمعون بها﴾ أى فلم تعبدون ماهو دونكم ﴿قُلِ ادعوا شُرَكَاءكُمْ﴾ واستعينوا بهم في عداوتى ﴿ثم كيدون﴾ جميعا انتم وشركاؤكم بالياء يعقوب وافقه أبو عمرو في الوصل ﴿فَلاَ تُنظِرُونِ﴾ فإني لا أبالي بكم وكانوا قد خوفوه ى لهتم فأمر أن يخاطبهم بذلك وبالياء يعقوب
﴿إِنَّ وَلِيّىَ﴾ ناصري عليكم ﴿الله الذى نَزَّلَ الكتاب﴾ أوحى إلى واعزتى برسلاته ﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين﴾ ومن سنته أن ينصر الصالحين من عباده ولا يخذلهم
﴿خُذِ العفو﴾ هو ضد الجهد أي ما عفا لكم من اخلاق الناس وأفعلاهم ولا تطلب منهم الجهد وما يشق عليهم حتى لاي ينفروا كقوله ﵇ يسروا ولا تعسروا ﴿وَأْمُرْ بالعرف﴾ بالمعروف والجميل من الأفعال أو هو كل خصلة يرتضيها العقل ويقبلها الشرع ﴿وأعرض عن الجاهلين﴾ ولا تكافئ السفهاء بمثل سفههم ولا تمارهم واحلم عليهم وفسرها جبريل ﵇