650

Tadhkira Fi Ahwal Mawta

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Tifaftire

الدكتور

Daabacaha

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Masar
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وقيل: الخطاب للكفار في قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ روى وكيع، عن شعبة، عن عبد الله بن السائب، عن رجل، عن ابن عباس أنه قال في قول الله ﷿: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ قال: هذا خطاب للكفار.
وروي عنه أنه كان يقرأ ﴿وإن منهم﴾ ردًا على الآيات التي قبلها من الكفار قوله: ﴿فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم﴾ و﴿أيهم أشد﴾ .
﴿ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا * وإن منكم﴾ .
وكذلك قرأ عكرمة وجماعة.
وقالت فرقة: المراد منكم: الكفرة.
والمعنى: قل لهم يا محمد وإن منكم.
وقال الجمهور: المخاطب العالم كله ولا بد من ورود الجميع وعليه نشأ الخلاف في الورود كما ذكرنا والصحيح أن الورود: الدخول لحديث أبي سعيد كما ذكرنا.
وفي مسند الدرامي أبي محمد، «عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم

1 / 762