649

Tadhkira Fi Ahwal Mawta

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Tifaftire

الدكتور

Daabacaha

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Masar
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وأسند أبو عمر بن عبد البر في ذلك حديثًا في التمهيد، «عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ عاد مريضًا من وعك به فقال النبي ﷺ: أبشر فإن الله تعالى يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار» .
وقالت طائفة: الورود النظر إليها في القبر فينجي منها الفائز، ويصلاها قدر عليه دخولها، ثم يخرج منها بالشفاعة أو بغيرها من رحمة الله تعالى، واحتجوا بحديث ابن عمر: [إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي] الحديث.
وقيل: المراد بالورود الإشراف على جهنم والإطلاع عليها والقرب منها.
وذلك أنهم يحضرون موضع الحساب وهو بقرب جهنم فيرونها وينظرون إليها في حالة الحساب، ثم ينجي الله الذين اتقوا مما نظروا إليه، ويصار بهم إلى الجنة ونذر الظالمين أي يؤمر بهم إلى النار، قال الله تعالى: ﴿ولما ورد ماء مدين﴾ أي أشرف عليه لا أنه دخله «وروت حفصة أن رسول الله ﷺ قال: لا يدخل النار أحد من أهل بدر، والحديبية قال: فقلت يا رسول الله: وأين قول الله ﷿: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾؟ فقال رسول الله ﷺ: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا﴾» خرجه مسلم من حديث أم مبشر قالت: سمعت رسول الله ﷺ عند حفصة.
الحديث.

1 / 761