484

Tadhkira Fi Ahwal Mawta

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Tifaftire

الدكتور

Daabacaha

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
من أنظر معسرًا أو وضع عنه أظله الله في ظله» خرجه مسلم.
وقال أنس بن مالك ﵁: من أنظر مديونًا فله بكل يوم عند الله وزن أحد ما لم يطلبه.
وروى الأئمة «عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه»: معنى في ظله أي في ظل عرشه وقد جاء هكذا تفسيرًا في الحديث.
وروى أبو هدبة إبراهيم بن هدبة قال: «حدثنا أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من أشبع جائعًا وكسا عريانًا وآوى مسافرًا أعاذه الله من أهوال يوم القيامة» .
وخرج الطبراني سليمان بن أحمد عن يزيد الرقاشي، «عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من لقم أخاه لقمة صرف الله عنه مرارة الموقف يوم القيامة» .
وفي التنزيل تحقيقًا لهذا الباب، وجامعًا له قوله الحق ﴿يوفون بالنذر﴾ إلى قوله ﴿فوقاهم الله شر ذلك اليوم﴾ مع قوله ﴿إنا لا نضيع أجر من أحسن عملًا﴾

1 / 596