483

Tadhkira Fi Ahwal Mawta

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Tifaftire

الدكتور

Daabacaha

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
فجاءته صلاته فأخذت بيده فأقامته، ورأيت رجلًا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنة» .
قلت: هذا حديث عظيم ذكر فيه أعمالًا خاصة تنجي من أهوال خاصة والله أعلم.
وقد ينجي منها كلها ما ثبت في صحيح مسلم «عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان يخالط الناس وكان موسرًا فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر قال: قال الله ﷿ أنا أحق بذلك منك تجاوزوا عن عبدي» .
وخرج «عن حذيفة عن النبي ﷺ أن رجلًا مات فدخل الجنة، فقيل له ما كنت تعمل؟ فقال: إني كنت أبايع الناس، فكنت أنظر المعسر وأتجاوز في السكة أو في النقد فغفر له» فقال له المسعود ﵁: وأنا سمعته من رسول الله ﷺ.
رواه مسلم من طرق، وخرجه البخاري.
وروى مسلم «عن أبي قتادة ﵁ أنه طلب غريمًا له فتوارى عنه، ثم وجده فقال: إني معسر.
قال الله فقال الله.
قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ: من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينس عن معسر أو يضع عنه» .
«وعن أبي اليسر واسمه كعب بن عمرو ﵁ أن سمع رسول الله ﷺ يقول:

1 / 595