373

Taʿlik ʿala Ihtiyar Maʿrifat al-rigal

تعليق على اختيار معرفة الرجال

Tifaftire

مهدي الرجائي

Sanadka Daabacaadda

1404 AH

والمقشور مجرود وما قشر عنه جرادة (1).

ومنه في الحديث " الجنة جرد مرد " أي أجارد عن النقصان أما رد عما يشوبهم من الشوائب.

قوله رحمه الله: فربما جاش في صدري

يقال: جاش القدر جيوشا وجيشانا إذا غلا وفار، وجاشت العين إذا فاضت وجاش الوادي أو البحر إذا زخر وطما.

قوله (ع): ودل رأسك

بفتح الدال المهملة وتشديد اللام المكسورة على فعل الامر من التدلية، بمعنى الأدلاء أي الارسال والالقاء والانزال.

في النهاية الأثيرية: في حديث الاسراء " تدلى فكان قاب قوسين " التدلي:

النزول من العلو، وقاب قوسين قدره، والضمير في تدلى لجبرئيل عليه السلام، يقال:

أدليت الدلو ودليتها إذا أرسلتها في البئر ودلوتها أدلوها فأنا دال إذا أخرجتها (2).

وفي المغرب: أدليت الدلو أرسلتها في البئر، ومنه أدلى بالحجة أحضرها، وفي التنزيل " وتدلوا بها إلى الحكام " أي لا تلقوا أمرها والحكومة فيها، ودلاه من سطح بحبل أي أرسله فتدلى ودلى رجليه من السرير (3).

Bogga 442