731

Tacliq Cala Muwatta

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

Tifaftire

الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (مكة المكرمة - جامعة أم القرى)

Daabacaha

مكتبة العبيكان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

Gobollada
Isbeyn
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
تَكُونَ تِجَارَةً﴾ وَ﴿تِجَارَةٌ﴾.
[مَا جَاءَ في المُؤَنَّثِ مِنَ الرِّجَالِ وَمَن أَحَقُّ بالوَلَدِ]
-[قَوْلُهُ: أَنَّ مُخَنَّثًا كَانَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ ...] [٥]. "هَيتٌ" وَ"طُوَيسٌ" (١) المُخَنَّثَينِ مَوْلَيَا عَبْدِ الله بنِ أَبِي أُمَيَّةَ (٢) وَجَاءَ تَحْلِيَتُهُ (٣) بَادِنَةَ بِنْتِ غَيلانَ بنِ سلَمَةَ

= مجاهد (١/ ٢٣١)، وإعراب القراءات لابن خالويه (١/ ١٣١).
(١) يَظْهَرُ أنَّ ذَكَرَ (طُوَيسٍ) مَعَ (هَيتَ) هُنَا خَطَأٌ من المُؤَلِّفِ - عفا الله عنه - فالَّذي يُذْكَرُ مَعَ هَيتَ هُوَ مَاتِعٌ المُخَنَّثُ. قال الحافظُ ابن حَجَرٍ في خَبَرِ مَاتعٍ: "وكان هُوَ وَهَيتَ في بُيُوتِ النَّبيِّ ﷺ ". يُراجع في (هيت) الإصابة (٦/ ٥٦٣)، وفي (ماتع) الإصَابة أيضًا: (٥/ ٧٠٣)، وفي اللآلي شرح الأمالي لأبي عُبَيدٍ البَكْرِيِّ: "كَانَ بالمَدِينَةِ ثَلاثَةٌ من المُخَنَّثِينَ يَدْخُلُوْنَ في النِّسَاءِ فَلَا يُحْجَبُونَ: (هِيتٌ) و(هَدَمٌ) وَ(مَاتِعٌ) وَذَكَرَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ في الإصابة (١/ ١٣٥) أَنَّه المُخَنَّثُ قَال: "ذَكَرَهُ البَاوَرْدِيُّ ... " وَلَمَ يَذْكُرْ (طُوَيسًا)، وطويسٌ مذكورٌ بالشُّؤْمِ، وعليه جَرَى المَثَلُ: "أَشَأَمُ من طُوَيسٍ" وله ذكرٌ وأخبارٌ وأشعارٌ ونِكَاتٌ. لم يُدْرِكِ النَّبِيَّ ﷺ.
يُراجع: الأغاني (٣/ ٢٧، ٤/ ٢١٩)، والدُّرة الفاخرة (١/ ٢٣٥)، وجَمهرة الأمثال (١/ ٥٣٨)، ومجمع الأمثال (٢/ ٢٠٨)، والتَّاج (طوس).
(٢) عَبْدُ الله بنُ أَبي حُذَيفَة وَقِيلَ: سَهْل بنُ المُغيرةِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ مَخْزُوْمٍ المَخْزُوْمِيُّ، صِهْرُ النَّبي ﷺ وابنُ عَمَّتِهِ عَاتِكَةَ، وَأَخُو أُمِّ المُؤْمنين أُمِّ سَلَمَة ﵂. كان عَبْدُ الله شَدِيدًا على المسلمين، وهو الَّذي قَال للنبي ﷺ: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (٩٠)﴾ ثُمَّ هَدَاهُ اللهُ إلى الإسْلامِ هو وأَبُو سُفْيَان بنُ الحَارِثِ بنِ عبدِ المطلِب ابنُ عَمِّ النَّبي ﷺ، فَأَعْرَضَ عنهما، ولم يَأْذَن لَهُمَا بالدُّخول عليه، فَقَالتْ أُمُّ سَلَمَةَ ﵂: لَا تَجْعَل ابنَ عَمِّكَ وابنَ عَمَّتِكَ أَشْقَى النَّاسِ بِكَ، فأتياه فقيِلَ مُنْهُمَا وعَفَا، فأسْلَمَا وشَهِدَا الفتحَ وَحُنَينًا والطَّائفَ. يُراجع: أُسْدُ الغابة (٣/ ١٩١)، والإصابة (٤/ ١١).
(٣) هَكَذَا في الأصل، والمقصود نِعْتُ بَادِيَةَ بنتِ غَيلان بما يأتي، وفي حديث "الموطَّأ" الَّذي =

2 / 238