Tabaqat al-Khawass Ahl al-Sidq wal-Ikhlas
طبقات الخواص أهل الصدق والاخلاص
Noocyada
•Ranks of the Sufis
•
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tabaqat al-Khawass Ahl al-Sidq wal-Ikhlas
Axmed Zaynuddiin Sharji (d. 893 / 1487)طبقات الخواص أهل الصدق والاخلاص
============================================================
و عبد اله محمد بن عمربن محمد بن عبيد اله بن شوعان بفتح الشين المعجمة وسكون الواو وقبل الألف عين مهملة وبعده نون، كان رحمه الله تعالى فقيها عالما عارفا كاملا ورعا زاهدا، تاركا للدنيا، مقبلا على الآخرة، وكان مع كمال العبادة والزهادة متضلعا من علوم شتى، كالفقه والحديث والأصول والتفسير والقراءات والنحو واللغة وغير ذلك، وكان يدرس جميع هذه العلوم، وكان يقول: من عرف الكشاف والبزدوى الكبير عرف العلوم كلها، وكان هو له بهما معرفة تامة، وكثيرا ما يدرسهما ويحل مشكلاتهما.
ومما يحكى من زهده أنه لما توفي والده وكان صاحب دنيا واسعة، وله على الناس ديون كثيرة، لم يتعلق الفقيه بشيء منها، بل وجد له جملة ورق حججا على التاس بديونه، فبلها بالماء جميعها ولم يطالب آحدا منهم.
وما يحكى من ورعه أنه كان لا يأكل إلا ما تحقق حله. أخبرني ثقة خبير بحاله آنه كان يخرج عشيه كل يوم من شهر رمضان إلى مقبرة باب سهام من مدينة زبيد، ويأخذ شيئا من الشجر المباح النابت هنالك، ويفطر عليه وقت الإفطار، حتى يكون أول شيء يدخل جوفه حلالا بيقين، ومن ورعه وزهده أن السلطان الملك الناص أمر بتعيين جماعة من العلماء يحضرون مقامه لصلاة التراويح في شهر رمضان فعين الفقيه من جملتهم، فلما علم بذلك خرج عن المدينة فصام تلك السنة في قرية القرتب، ولم يدخل زبيد إلا بعد مضي الشهر.
وما يدل على ولايته، أنه وصل رجلا من كبار العلماء الصالحين من أهل الهند يقال له الشيخ غياث الدين، أخذ عنه جماعة من الفقهاء بزبيد الحنفية والشافعية في فنون كثيرة من العلوم، وكان الفقيه محمد من أكثرهم أخذا عنه، وكان الشيخ غياث الدين يثني عليه كثيرا، ثم ألبسه الخرقة وقال له: لا تلبسها أحدا إلا بعد فس سنين، فلما مضت الخمس توفي الشيخ غياث الدين في بلده، فدل هذا على أن الشيخ كان قد كوشف أن مدة بقائه هذا القدر، وأن الفقيه يرث سره ويكون بدله، إذ حكم البدل أن لا يتصرف إلا بعد وفاة بديله.
Bogga 329
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 431