Tabaqat al-Khawass Ahl al-Sidq wal-Ikhlas
طبقات الخواص أهل الصدق والاخلاص
Noocyada
•Ranks of the Sufis
•
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tabaqat al-Khawass Ahl al-Sidq wal-Ikhlas
Axmed Zaynuddiin Sharji (d. 893 / 1487)طبقات الخواص أهل الصدق والاخلاص
============================================================
و عبد الله محمد بن عبد الله المتسكى كان المذكور من كبار الصالحين وأعيان الزاهدين، وكان كثير التلاوة للقرآن الكريم، بحيث كان يختم في اليوم والليلة عشر ختمات، فيما حكاه الفقيه حسين الأهدل في تاريخه، وكان الشيخ محمد مع الولاية التامة فقيها عالما مجودا، وكانت له كرامات ظاهرة، من ذلك أنه مر عليه الشيخ عمر بن عثمان الحكمي المقدم ذكره حاجا إلى بيت الله تعالى، فقال له الشيخ محمد: أحب أن أتزوج أنا وأنت في المعاسجة لعلهم يهتدون بنا إلى الله تعالى، فقال الشيخ عمر: إذا رجعت من الحج، فلما رجع وقرب من قرية الشيخ محمد، قال لأصحابه: إن الشيخ محمدا يحب منا أمرا يشغلنا، وعزم على أن لا يمر عليه فسروا بالليل لثلا يعلم بهم، فتاهوا في الطريق ومكثوا ليلتهم إلى الصباح في موضع واحد لا يجاوزونه، فعرف الشيخ عمر أن ذلك حال الشيخ محمد، فقال لأصحابه: تعالوا نعقد توبة، ثم قصدوا الشيخ وتزوج هو وهو في المعاسجة، وانتقلوا بهم إلى الموضع المسمى بالبرزة المقدم ذكره في ترجمة الشيخ عمر، وكان ذلك سبب سكنى بني الحكمي هنالك، وكان ذلك بكشف من الشيخ محمد المذكور نفع الله به، وللشيخ محمد في ذلك كرامتان، احداهما تصرفه على الشيخ عمر وحبسه عن المرور به، والثانية ما كشف له عن هداية المعاسجة بهما، والمعاسجة بالسين المهملة والجيم، عرب هنالك الغالب عليهم الجهل والبداوة، أراد الله تعالى هدايتهم بالشيخين المذكورين نفع الله بهما.
وكان للشيخ محمد ولد اسمه عثمان، وكان فقيها عارفا صوفيا صاحب أحوال وكرامات، ولعثمان ولد اسمه عبد المهيمن، كان أيضا فقيها عالما كثير الاشتغال بالعلم والرياضة مع المواظبة على الذكر والأوراد، قال الفقيه حسين الأهدل: يقال ان أكثر ذكره لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وكان كثير المرابطة بين الصلوات، إذا صلى فريضة لا يكاد يقوم حتى يصلي فريضة أخرى، ولا يتكلم بينهما إلا بذكر الله تعالى أو عن ضرورة لازمة نفع الله بهم أجمعين.
Bogga 309
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 431