Tabaqat al-Khawass Ahl al-Sidq wal-Ikhlas
طبقات الخواص أهل الصدق والاخلاص
Noocyada
•Ranks of the Sufis
•
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tabaqat al-Khawass Ahl al-Sidq wal-Ikhlas
Axmed Zaynuddiin Sharji (d. 893 / 1487)طبقات الخواص أهل الصدق والاخلاص
============================================================
الرجوع وصدق الالتجاء، يصير كل بعد قربا وكل وحشة أنسا والسلام. وكان الملك الاشرف بن المظفر الكبير قد عؤل عليه، وألزمه أن يدرس في جامع واسط مور الذي عمره والده وتعلق به كثيرا، فدرس فيه مدة يسيرة وهو كاره، فبينا هر ذات يوم يفكر في وجه يحسن به الخلاص، وقد ضاق صدره بسبب ذلك، إذ دخل عليه فقير فقال له: يا فقيه أجد في نفسك كلاما وقلقا فأحب أن أسمعك أبياتا في هذا المعنى، ثم قال: كن عن همومك معرضا وكل الأمور الى القضا و ابشر بعاجل فرجه تنى بها ما قد مضى فلربما اتسع المضيق ولربا ضاق الفضا و لرب أمر مسخط لك في عواقبه رضا ل يفعل ما يشاء فلا تكن متعرضا فوقع في نفس الفقيه ترك المسجد والزهد في جميع العلائق، وحصلت عليه حالة حتى رمى بالكتاب من يده، ثم التفت فلم يجد الفقير ثم توالى عليه الذهول بعد ذلك، فكانت تطرقه حالات يبقى تارة شاخصا ببصره الى السماء ساعة طويلة، وتارة يكون مطرقا لا يجيب أحدا، وكان قد يمكث الأشهر لا يأكل ولا يشرب ولا يفهم منه أمر، وكان في بعض الأوقات يرجع اليه حسه ويتكلم بكلام من الحكمة، من ذلك قوله: لدغات الغفلة في قلب المراقب أعظم من لدغات الحيات والعقارب، ويتكلم بشيء من المكاشفات، قال مرة لمن عنده: توفي رجل من كبار أصحابنا فكان هو الفقيه عيسى بن مطير مقدم الذكر، ولم يكن أحد علم بموته. الى غير ذلك من المكاشفات، وكان سبب رجوع حسه اليه، أنه كان يدخل عليه شخص لا يعرف من هو، فيحادته ساعة ثم خرج عنه، وقد أفاق ورجع اليه حسه، ويروى أنه في السنة التي توفي فيها، أقام سبعة أشهر ما ذاق فيها طعاما، وكانت وفاته سنة اثنتين وسبعمائة رحمه الله تعالى ونفع به امين.
29
Bogga 297
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 431