285

Tabaqat al-Khawass Ahl al-Sidq wal-Ikhlas

طبقات الخواص أهل الصدق والاخلاص

============================================================

ثم قال لبعض أصحاب ذلك الشيخ الظالم: اعلم صاحبك أن اهلاك نازل به بيقين، فلم تأت عليه أيام قلائل إلا وقد مات وأراح الله ذلك الفقير منه .

وعلى الجملة فكرامات الشيخ كثيرة مشهورة تكاد تبلغ حد التواتر، ولم يسمع لأحد من المشايخ المتأخرين بمثلها، وكان له كلام على طريق البسط محفوظ عند أصحايه مدون غالبه ملحون على لغة أهل بلده من ذلك قوله: الدنيا مدينتي وجبل قاف حصني ومحضري من الفرش الى العرش، والدليل على ذلك اي أنبىء الناس باسمائهم وأنسابهم ومساكنهم وما حوته قلوبهم، ومن صحبني وصحبته أمن من الفزع الأكبر، وأنا فقسير حقير لا زرع ولا ضرع، الماء والمحراب، والرزق على الوهاب، صوفي صافي، مرابط وافي، اللهم خلصنا من المدر، وصفنا من الكدر، وأنت عنا راض غير غضبان، يا ملك يا ديان، اللهم اجعل هذه الايادي واصلة متصلة بحبلك المتين، وحصنك المنيع، واجعل هذه الأخوة والصحبة في مقعد صدق عند مليك مقتدر، اللهم من كادنا فكده، ومن تعدى علينا فاهلكه، واحمنا بحمايتك، بذرنا حبيبات، وعلى الله النبات، اللهم ت وتبت.

ومن كلامه نفع الله به: من قال لك قل له، ومن رشك بله، ومن رماك بكدره، ارمه بحجره، تجيب الصوت إذا نادى المنادي، ونضرب بالقضيب رؤوس الأعادي، اذا لم تجدني عند قرصي فكله، يا برعي تبرع ما شجاع في النار ولا جبان في الجنة، والذليل من يغلب صاحبة، آنتم من تماك، ونحن من هناك، يا صاحب الطرفين لا يروح الوسط، لا تول وترسك ما ضرب، وبدنك سلم ما به جراح وكان يقول نفع الله به: وحق الحق ومن سمى نفسه الحق، ان صاحب الحوض وعدني بحوض أشرب منه، وأسقي من آحب، ونحن بين الروضة و الم نبر، ومن صحبني وصحبته كانت نسمته بين كفي ومن كلامه المسجع قوله نفع الله به :

Bogga 285