أكثر أهل زمانه مالا وخلّف من الأموال [٧٩ ب] الحاصلة بمصر والمنتشرة في البلدان ما لا يحصى.
وكان فيه خير وصدقة، ومسامحة.
وأوصى بعمارة مدرسة (^١) بمصر بالسّيوريّين فعمّرت له مدرسة حسنة.
ومات بالقاهرة في شوّال (^٢) الشّيخ كمال الدّين محمّد (^٣) بن عبد
الرّحيم بن عبد (^٤) الباقي السّبكيّ الشّافعيّ
سمع من ابن المصريّ (^٥) وآخرين من أصحاب النّجيب، وابن علاّق.
وسمع بدمشق على الشّهاب الجزريّ وطبقته.
وحدّث.
وتفقّه، وتميّز، واعتنى به قريبه الشّيخ بهاء الدّين ابن السّبكيّ فولي إفتاء دار العدل وتدريس الحديث بالشّيخونيّة.
= وغيرها من البهار والكارم. والبهار الحرير الخام وغيره، والكارم هو الكهرمان. انظر (النجوم الزاهرة: ١١/ ١٣٢ الهامش رقم ٢ ومصادره).
(^١) هي المدرسة المسلّميّة بمدينة مصر في خط السيوريين. (المواعظ والاعتبار: ٢/ ٤٠١).
(^٢) كانت وفاته يوم الاثنين الثاني والعشرين من شوّال (عن بعض مصادر ترجمته).
(^٣) ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٢٤٨، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٢٧ أ، وإنباء الغمر: ١/ ١٣٩، والدرر الكامنة: ٤/ ١٣٣، ولحظ الألحاظ: ١٦٤، وبدائع الزهور: ١/ ٢/١٥١، وكشف الظنون: ٢/ ٩٥٨.
(^٤) في الدرر الكامنة: «. . . عبد الرحيم بن يحيى. . .» ومنه زيد «يحيى» إلى إنباء الغمر، وليس في مصادر ترجمته.
(^٥) في الأصل: «سمع من المصري» وما أثبتناه من ب ومصادر ترجمته. وهو الشيخ المسند شرف الدين أبو زكريا يحيى بن يوسف بن أبي محمد بن أبي الفتوح المقدسي-