501

Sunan Wa Ahkam Can Mustafa

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

Tifaftire

أَبي عَبد الله حُسَين بْن عُكَاشَة

Daabacaha

دَارُ مَاجِد عَسيْرِي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
فيك، إذا لم تر بلالًا معي فأذن. قال: فأذن سعد لرسول الله ﷺ بقباء ثلاث مرات، قال: ولما استأذن بلال عمر بن الخطاب في الخروج إلى الجهاد في سبيل الله قال له عمر: إلى من أدفع الأذان يا بلال؟ قال: إلى سعد فإنه قد أذن لرسول الله ﷺ بقباء. فدعا عمر سعدًا فقال له: الأذان إليك وإلى عقبك من بعدك. وأعطاه عمر العنزة -التي كان يحمل بلال للنبي ﷺ فقال: امش بها بين يدي كما كان بلال يمشي بها بين يدي رسول الله ﷺ حتى تركزها بالمصلى. ففعل".
رواه الدارقطني (١).
٨٣٩ - عن ابن عباس قال: "كان لرسول الله ﷺ مؤذن يطرب، فقال له رسول الله ﷺ: الأذان سهل سمح، فإن كان أذانك سمحًا سهلًا وإلا فلا تؤذن".
رواه الدارقطني (٢)، من رواية إسحاق بن أبي يحيى الكعبي عن ابن جريج، قال ابن عدي (٣): حدث عن الثقات بمناكير. وقال أبو حاتم بن حبان (٤): لا يحل الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. وقال الدارقطني (٥): ضعيف الحديث. ولم يتكلم على هذا الحديث في كتابه بشيء.

(١) سنن الدارقطني (١/ ٢٣٦ رقم ١).
(٢) سنن الدارقطني (١/ ٢٣٩ رقم ١١).
(٣) الكامل (١/ ٥٥٠) وقال ابن عدي في نهاية ترجمته: لم أر لإسحاق بن أبي يحيى من الحديث إلا مقدار عشرة أو أقل، ومقدار ما رأيته مناكير.
(٤) كتاب المجروحين (١/ ١٣٧) وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات، ويأتي عن الأئمة المرضيين ما هو من حديث الضعفاء والكذابين. ثم روى له حديث "الأذان سمح سهل" -الذي هنا- ثم قال: وليس لهذا الحديث أصل من حديث رسول الله ﷺ.
(٥) وقال في "الضعفاء والمتروكين" (١٤٥ رقم ٩٦): "منكر الحديث".

1 / 315