فِي رُكُوعه وَسُجُوده " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبنَا وَبِحَمْدِك اللَّهُمَّ اغْفِر لي " يتَأَوَّل الْقُرْآن (١٤) يَقُول بعد الرّفْع من الرُّكُوع مثل مَا يَقُول بعد تَكْبِيرَة الْإِحْرَام (١٥) كَانَ [ﷺ] يَقُول فِي سُجُوده " اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذَنبي كُله دقه وجله وأوله وَآخره، وعلانيته وسره " وَكَانَ يَقُول: " اللَّهُمَّ اغْفِر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني، اللَّهُمَّ اغْفِر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي، وكل ذَلِك عِنْدِي، اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت وَمَا أسررت وَمَا أعلنت، أَنْت إلهي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت " بِأبي وَأمي وَنَفْسِي وعيالي [ﷺ] (١٦) كَانَ [ﷺ] يَقُول إِذا رفع رَأسه من السَّجْدَة الأولى " اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني " وَتارَة كَانَ [ﷺ] يَقُول: " رب اغْفِر لي، رب اغْفِر لي " (١٧) بعد التَّشَهُّد دُعَاء الصّديق ﵁ وَتقدم قَرِيبا (١٨) يسْتَغْفر بعد التَّسْلِيم وَتقدم أَيْضا (١٩) الاسْتِغْفَار فِي صَلَاة الْجِنَازَة " اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ وارحمه " الخ (٢٠) الاسْتِغْفَار للْمَيت بعد دَفنه لحَدِيث " اسْتَغْفرُوا لأخيكم، وسلوا لَهُ التثبيت فَإِنَّهُ الْآن يسْأَل " (٢١) عِنْد اللِّقَاء والمصافحة لحَدِيث " إِذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله، واستغفرا غفر لَهما " وَالرَّمْز فِي الْجَامِع (د) عَن الْبَراء (ح) (٢٢) عِنْد لِقَاء الْحَاج لحَدِيث " إِذا لقِيت الْحَاج فَسلم عَلَيْهِ وَصَافحهُ، ومره أَن يسْتَغْفر لَك قبل أَن يدْخل بَيته فَإِنَّهُ مغْفُور لَهُ " وَالرَّمْز (حم) عَن ابْن عمر (ح) (٢٣) عِنْد الْكُسُوف لحَدِيث البُخَارِيّ " فَإِذا رَأَيْتُمْ شَيْئا من ذَلِك فافزعوا إِلَى ذكره ودعائه واستغفاره " (٢٤) فِي خَاتِمَة خطب الْجُمُعَة والأعياد فَإِن السّلف كَانَ يَقُول قَائِلهمْ: أَقُول قولي هَذَا وَأَسْتَغْفِر الله لي وَلكم (٢٥) عِنْد الهموم والمضايق للْحَدِيث الْمُتَقَدّم " من لزم الاسْتِغْفَار جعل الله لَهُ من كل هم فرجا " الخ (٢٦) عِنْد الاسْتِسْقَاء وَطلب الرزق وَالْمَال والبنين لقَوْله تَعَالَى: (اسْتَغْفرُوا ربكُم إِنَّه كَانَ