مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ». أخرجه البخاري (١).
- ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم:
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ».
أخرجه مسلم (٢).
- ثم يسلم جهرًا عن يمينه قائلًا: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ» حتى يُرى بياض خده الأيمن، وعن يساره «السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ» حتى يُرى بياض خده الأيسر. أخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجه (٣).
- وأحيانًا إذا قال عن يمينه «السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ»، اقتصر على قوله عن يساره «السَّلامُ عَلَيْكُمْ». أخرجه النسائي (٤).
- وإن كانت الصلاة ثنائية فرضًا كانت أو نفلًا جلس للتشهد بعد السجدة الثانية من الركعة الأخيرة: «جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ اليُسْرَى، وَنَصَبَ اليُمْنَى».
أخرجه البخاري (٥).
- ثم يفعل كما سبق (يقرأ التشهد، ثم يصلي على النبي ﷺ، ثم يتعوذ، ثم يدعو، ثم يسلم).
والسنة أن يقارب المصلي بين الأركان في الطول والقِصَر.
عن البراء بن عازب ﵁ قال: كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ ﷺ وَسُجُودُهُ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، مَا خَلا القِيَامَ وَالقُعُودَ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ. متفق عليه (٦).
(١) أخرجه البخاري برقم (٢٨٢٢).
(٢) أخرجه مسلم برقم (٧٧١).
(٣) أخرجه مسلم برقم (٥٨٢)، وأخرجه أبو داود برقم (٩٩٦)، وأخرجه ابن ماجه برقم (٩١٤).
(٤) حسن صحيح/أخرجه النسائي برقم (١٣٢١).
(٥) أخرجه البخاري برقم (٨٢٨).
(٦) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٧٩٢) واللفظ له، ومسلم برقم (٤٧١)