سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
ان مذا الذي البرت *ه من انمر البرار موطاية منصودهب الجاز. لانهم طايفة قلبلة . وكل واحد منهم باغى قبيلة ولهم وقايع مذكورة * وغارات مشهورة. فان لم تدعنا نحمل عليهم من كل جانب وتبادرهم با لقنا والقواضب. فما نفوز بالمطلوب. ولانظفر بالمرغوب فلما سمع خداوند من الاسود ذلك الكلام ء التهب فواده بتار الاضطرام . وقد زادت به الهموم والساوس. وقال انى لا اقانلهم الافارسا لفارس . وان لم تاتوني منهم واحذا بعد واحد.
فا اريد منكم معين ولامساعد. قال وافام خداوند على ذلك الجباج والطغيان وخرج الاسود من عنده وهو غضبان. واعلم بذلك الحديث مقدمين العربان. فلما سمع الربيع بن زياد بذلك الخبر. استشاط غضيا وتكدر، وقال انا اعلم أن هذا الامر كله من سعادة عنثره حتى ببلع منا ما بريد وبخناره وسف احدوثة بين عرب القفار. قال ولم ترل الطوايف تتحدث مع بعضها البعض . وتموج فى تلك الارض. حتى مضى الليل الحالك واقبل الصباح الضاحكء فعند ذلك تبادرت العساكر* واصطفى الدساكر . ولقدمت حماة العشاير . واذا بفارس قد ظهر. كانه الاسد الغضتفرء وكان ذلك الفارس الاميرعنتر * فصال وجال: وطلب القال . ولعب على اربعة اركان للمجال: وتقاب على ظهر الحصان. ولعب بالسيف والسنان. حتى حير عقول النجعان ثم الوى العنان. وطلب حرب عباد النيران.
Bogga 84